Ömer Ürer,Mohammad Kara Maryam,Mahmut Nabi
17 مايو 2025•تحديث: 17 مايو 2025
دوزجة/ عمر أورر/ الأناضول
- المسرح الواقع في مدينة "بروسيا أد هيبيوم" الأثرية بمنطقة "قونور ألب" يتسع لـ 10 آلاف شخص ويعود إلى القرن الـ 3 قبل الميلاد- تبين أن المسرح حافظ على تكامله رغم تعرض المدينة القديمة لزلازل قوية في فترات مختلفة- الحفريات في قسم المسرح استمرت لمدة 6 سنوات وأسفرت عمليات التنقيب عن اكتشافات أثرية أُضيفت إلى مخزون الممتلكات الثقافية** المؤرخ الفني راشد آيدن:- نتوقع وجود مبنى لتدريب الرياضيين، واستاد، وحمّام روماني، ومعبد كبير تحت منطقة قونور ألب، باطن هذه المنطقة مليء بالكنوز الأثرية الكبيرة- مسرح المدينة القديمة، يتمتع ببناء فخم ومهم جدا وهو أكبر بناء ظاهر فوق الأرض في هذه المدينة الأثرية عقب أعمال تنقيب استمرت 6 سنوات، أماطت غبار الزمن عن روعته، عاد مسرح مدينة "بروسيا أد هيبيوم" الأثرية في ولاية دوزجة، شمال غربي تركيا إلى الحياة ليستعيد بريقه مجددا، بعد أكثر من ألفي عام.
الكنز الأثري الذي كشف النقاب عنه مؤخرا، يقع في مدينة "بروسيا أد هيبيوم" الأثرية في منطقة "قونور ألب" بولاية دوزجة التركية.
وجرت أعمال التنقيب الأثرية في المسرح برعاية المديرية العامة للآثار والمتاحف وبدعم من بلدية دوزجة، واستمرت نحو 6 سنوات.
ويتسع المسرح لـ 10 آلاف شخص، ويعود تاريخه إلى القرن الـ 3 قبل الميلاد.
وأسفرت عمليات التنقيب عن اكتشافات أثرية أُضيفت إلى مخزون الممتلكات الثقافية، مثل رأس تمثال لـ "ميدوسا"، ورأس تمثال يُعتقد أنه للإسكندر الأكبر، تمثال لـ "أبولو"، وتمثال نصفي يُعتقد أنه يعود لـ يوليوس بروكلوس الذي شيّد مبنى المسرح، بالإضافة إلى خزان لتخزين المياه يُعتقد أنه من العهد البيزنطي.
وتبين أن المسرح حافظ على تكامله رغم تعرض المدينة القديمة لزلازل قوية في فترات مختلفة.
وقد عُثر مؤخراً خلال أعمال التنقيب على أنظمة بنية تحتية مكوّنة من أنابيب فخارية وبقايا كنيسة تعود إلى العصر البيزنطي.
ومن المتوقع أن تُسهم القطع الأثرية التي سيتم الكشف عنها في تسليط الضوء على التاريخ.
وعقب اكتمال أعمال التنقيب يعتزم الخبراء والمشرفون على المشروع، التركيز فيما تبقى من هذا العام على الكشف عن القطع الأثرية المحيطة بالمسرح.
وفي حديث مع الأناضول، قال المؤرخ الفني راشد آيدن، الذي يشارك في أعمال التنقيب في المدينة القديمة، إن الحفريات في قسم المسرح استمرت لمدة 6 سنوات.
وأشار آيدن إلى أن المنطقة غنية بالآثار التاريخية، مضيفا "نتوقع وجود مبنى مخصص لتدريب الرياضيين في اليونان القديمة تحيط به أروقة، واستاد، وحمّام روماني، ومعبد كبير تحت منطقة قونور ألب، باطن هذه المنطقة مليء بالكنوز الأثرية الكبيرة".
وأكد على أهمية مسرح المدينة القديمة، حيث يتمتع ببناء فخم ومهم جدا، "وهو أكبر بناء ظاهر فوق الأرض" في هذه المدينة الأثرية.
وأوضح أن المنطقة غنية جدًا من الناحية الأثرية، حيث عثروا خلال حفريات العام الماضي على تمثال نصفي الروماني يوليوس بروكلوس، والذي يعتقد أنه هو من شيّد مبنى المسرح.
وأضاف "هذا الاكتشاف أثار حماسنا كثيرا، كما وجدنا تذاكر مسرح صغيرة، وهذه تعد من الأدلة المهمة التي تظهر كيف كان يستخدم المسرح وأهميته في ذلك العصر".
وأشار آيدن إلى مهارة فناني النقش، ونحت الجدران، ومعالجة الحجارة في تلك الفترة.
وأردف: "القطع الحجرية التي حصلنا عليها من هنا تعود إلى الأساطير اليونانية والرومانية. التماثيل ورؤوس التماثيل التي تم العثور عليها ذات جودة عالية وأهمية كبيرة".
واختتم حديثه بالقول إن "هذا يدل على أن فنانين ومعماريين بارزين من ذلك العصر عملوا هنا، وهذه أعمال صعبة ومعقدة، وتتطلب العمل عليها لسنوات".