Ali Kemal Zerenli,Sami Sohta
03 فبراير 2024•تحديث: 03 فبراير 2024
هطاي/ علي كمال زرنلي/ الأناضول
يسعى الطاهي التركي "بركاي تشيفي سوكان" لإثراء مطبخ ولاية هطاي جنوبي تركيا، والغني بأصناف المأكولات، بإضافة "شطيرة الحمص" على قائمة وجبات الفطور الصباحية الخاصة به.
ويعد هذا المطبخ من أعرق وأثرى المطابخ في تركيا والمنطقة، حيث تضم قائمته مئات الأصناف من المأكولات والحلويات.
وتتصدر الكنافة أبرز أنواع الحلويات في "هطاي" والتي يقدمها المطعم بدوره، فيما تبرز من المأكولات أصناف "اللحوم المشوية والشاورما".
وداخل المطبخ، يعكف "تشيفي سوكان" (26 عاما) على تحضير الحمص، الذي يستهلك بشكل عام باعتباره من أصناف "المقبلات الباردة" التي يضاف إليها زيت الزيتون والطماطم والمخللات والخضروات.
ويزاحم "الحمص" أصناف المأكولات الأخرى التي يتم ترتيبها بعناية على طاولة الفطور.
**الحمص في شطيرة
وعن فكرة إعداد هذه "شطيرة الحمص"، قال الطاهي التركي الذي يعمل في مدينة إسكندرون التابعة لـ"هطاي"، للأناضول: "جاءت الفكرة بعدما نهضت في أحد الأيام، وفكرت فيم سأتناوله ضمن وجبة الفطور في ذلك الصباح".
ومن هنا لمعت فكرة تقديم شطائر الحمص لرواد مطعمه، حيث لاقت إعجابا لافتا، وفق قوله.
فلم يعد الحمص يعتمد كواحد من أصناف المقبلات، التي قال "تشيفي سوكان" إنها "تؤكل إلى جانب الكباب واللحم المشوي" فقط، بل بات يُقدمه ضمن "شطائر لذيذة".
**تحضير الشطيرة
وحول طريقة تحضير هذه الشطيرة، قال الطاهي التركي إنه يبدأ أولا بسلق حبات الحمص، وبعد نضجها يشرع بإضافة الطحينية (عصارة حب السمسم) ويهرسهما معا.
وفي وقت لاحق، يضيف "تشيفي سوكان" كمية مناسبة من عصير الليمون على الحمص المهروس حتى يأخذ قواما كريميا، كما قال.
وعلى رغيف من الخبز المدهون عليه القليل من صلصلة الفلفل الحار أضاف الطاهي التركي الحمص، وأتبعه بوضع القليل من شرائح البصل والطماطم، لينتهي بلف الشطيرة وتقديمها للزبائن، وفق قوله.
ومع هذه الشطيرة، أوضح أن الزبائن تفضل استهلاك "الفلفل المخلل وشريحة ليمون، وكأس من اللبن عيران أو الشاي حسب الرغبة".
**إعجاب لافت
أبدت عائشة غُل تشيفي سوكان، زوجة الطاهي التركي، التي تعينه في أعمال المطعم، إعجابها بطبق الحمص.
وقالت للأناضول، إن شطائر الحمص لاقت رواجا في منطقتهم بعد تقديمها لرواد المطعم.
من جانبه، قال علي زورلو، أحد رواد المطعم، مبديا إعجابه بهذه الشطيرة: "استهلاك الحمص في جبة الفطور فكرة رائعة بجانب تناوله كمقبلات مع اللحوم المشوية".
وأضاف: "للحمص نكهة لذيذة تشتهر بها منطقتنا (هطاي)، وها نحن نستهلكه داخل شطيرة شهية".
وأشار إلى أنه بات "يفضل شطيرة الحمص على وجبة الفطور بدلا من شطيرة الكبد المشوي الذي عادة ما كان يأكله صباحا".