Nour Mahd Ali Abu Aisha
14 يونيو 2023•تحديث: 14 يونيو 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
أطلقت مؤسسات حكومية وأهلية ونقابية معنية بالبيئة، الأربعاء، مبادرة بيئية لتشجير أراض قاحلة مطلة على شاطئ البحر، في إطار زيادة المساحات الخضراء بمدينة غزة.
وتستهدف المبادرة، التي نظمتها سلطة المياه وجودة البيئة وبلدية غزة ومؤسسات نقابية وأهلية، زراعة نحو 150 شتلة في مناطق مختلفة.
وقال مدير التوعية في سلطة المياه وجودة البيئة خالد أبو غالي، للأناضول، إن هذه "المبادرة تأتي استكمالا لمبادرات سابقة استهدفت مناطق تعاني من التصحر بمدينة غزة".
وأضاف: "اليوم نزرع 150 شتلة زراعية مناسبة لجو الشاطئ في مساحة تصل إلى نحو دونم ونصف (الدونم يعادل 1000 متر)، لزيادة المساحات الخضراء في ظل زيادة الكتل الإسمنتية والكثافة السكانية العالية".
وأوضح أن هذه الأشجار من شأنها أن تساهم في "تخفيض درجات الحرارة والتقليل من الآثار السلبية لظاهرة التغير المناخي".
وأشار إلى الانعكاسات الإيجابية لزيادة المساحات الخضراء على "نفوس المواطنين الفلسطينيين".
ولفت إلى أن هذه المبادرة غير منفردة وتأتي "استكمالا لعدد من الأنشطة بنفس الاتجاه لزيادة المساحات الخضراء".
واستكمل قائلا: المساحة الخضراء في غزة تقل عن المتر المربع الواحد للمواطن، حسب الإحصائيات الرسمية الأخيرة، لذا نهدف لزيادتها كي تصبح مناسبة للمعايير الدولية (تختلف من دولة لدولة)".
وعام 2022، أطلقت سلطة المياه وجودة البيئة مبادرة للتشجير تم خلالها زراعة نحو 40 ألف شجرة، فيما تسعى هذه المؤسسة لزيادة أعداد الأشجار المزروعة لهذا العام، بحسب أبو غالي.
وفي مناسبات مختلفة، قال مسؤولون بيئيون فلسطينيون إن قطاع غزة يعاني من نقص في المساحات الخضراء بسبب الاكتظاظ السكاني والتمدد العمراني.