24 يوليو 2020•تحديث: 24 يوليو 2020
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الاناضول
يحيى صاري عضو المكتب التنفيذي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين: إعادة "آيا صوفية" لمسجد تمثل نقلة عظيمة في تاريخ تركيا الحديثالصحفي نور الدين ختال: تركيا فرضت هيمنتها على قطعة من أرضها بعد أن كانت متحفا كما ترغب دول غربية* مواطنون جزائريون:- قرار إعادة "آيا صوفية" لمسجد يعد فخر للإسلام والمسلمين في العالم- رسالة للجيل الجديد حول مستقبل الدين الإسلامي
أعربت شخصيات ومواطنون جزائريون عن فرحتهم بإقامة أول صلاة جمعة اليوم منذ 86 عاما في "آيا صوفية" بعد إعادته لمسجد، معتبرين ذلك فخرا للإسلام.
وأقيمت اليوم أول صلاة جمعة بآيا صوفيا بعد أن ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 يوليو/ تموز الجاري، قرار مجلس الوزراء، الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، بتحويله من مسجد إلى متحف.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد آيا صوفية للمشاركة في الصلاة.
وآيا صوفيا، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.
** نقلة نوعية
يحيى صاري وهو عضو المكتب التنفيذي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين (أكبر تجمع لعماء الدين بالجزائر) قال للأناضول إن "إعادة آيا صوفية إلى حضن الإسلام نقلة عظيمة في تاريخ تركيا الحديث".
واعتبر صاري أن "الكلام الكثير المعارض لقرار إعادة آيا صوفية لمسجد، ما هو إلا بسبب مشاحنات ومواقف سياسية، وليس الدفاع عن حق إنساني ومسيحي ضائع كما يزعم أصحابه".
من جهته، قال نور الدين ختال صحفي بصحيفة "الحوار" الجزائرية (خاصة) للأناضول، "نبارك للشعب التركي أول صلاة جمعة في آيا صوفية منذ 86 سنة".
واعتبر ختال أن رمزية إعادة آيا صوفية لمسجد "تتمثل بأن تركيا فرضت هيمنتها على قطعة من أرضها بعد أن كانت متحفا كما ترغب دول غربية".
** القرار التركي فخر للإسلام
فيما أكد مواطنون جزائريون أن عودة "آيا صوفية" إلى طبيعتها الأصلية كمسجد تمثل "قرارا سياديا للشعب التركي على أرضه، فضلا عن أن القرار يعد فخرا للإسلام والمسلمين في العالم".
وقالت رانية شواش وهي مواطنة جزائرية للأناضول، إن "عودة آيا صوفية إلى طبيعتها كمسجد تمثل فخرا للإسلام والمسلمين في العالم"، معربة عن "شكرها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هذه الخطوة".
من جهتها قالت المواطنة الجزائرية نادية دريدي للأناضول "اليوم عندما نرى الدولة والشعب التركي يعلنون رغبتهم في أن يتحول متحف آيا صوفية إلى مسجد فهذا حقهم، وهم أحرار في قرارهم لأنه داخل وطنهم".
من جانبه، اعتبر المواطن الجزائري عبد النور لحلو، إعادة "آيا صوفية" لمسجد وأداء الصلوات فيه، "موقفا رجوليا للرئيس أردوغان، ورسالة للجيل الجديد حول مستقبل الدين الإسلامي".
كما أعرب المواطن الجزائري جمال عازير عن "سعادته بعودة آيا صوفية إلى أصلها كمسجد بناه محمد الفاتح"، معربا عن "شكره للرئيس التركي على هذه الخطوة"ة