غزة/ نور أبو عيشة / الأناضول
في اليوم السادس من الهدنة المؤقتة في قطاع غزة، قضى بعض المواطنين والنازحين أوقاتا على شاطئ بحر مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
عدسة الأناضول رصدت عشرات الفلسطينيين على شاطئ البحر في خانيونس، بينهم أطفال يستمتعون على الشاطئ ويجمعون الأصداف.
ورغم برودة الجو، إلا أن عشرات الأطفال دخلوا البحر للسباحة في ظل أزمة مياه يعاني منها القطاع منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي.
يأتي ذلك في ظل إنذار أطلقه الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين محذرا إياهم من الوصول إلى البحر، وقال في بيان نشره الأربعاء: "الرسالة اليومية بعد تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة (..) الدخول إلى البحر ممنوع".
هاني صبحي، النازح من مدينة غزة إلى خانيونس، قال إنه توجه إلى البحر برفقة أطفاله للترفيه عنهم خلال الهدنة المؤقتة.
وأضاف للأناضول: "في كل الظروف البحر يعتبر المتنفس الوحيد للأطفال، لا خيار أمامنا غيره".
وأعرب عن أمنياته في تمديد وقف إطلاق النار، واصفا الوضع الإنساني للنازحين بـ"السيء جدا خاصة في ظل اشتداد برودة الجو وتساقط الأمطار على الخيام".
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية بدأت الجمعة هدنة مؤقتة لأربعة أيام تم تمديدها يومين إضافيين، من بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع حيث يعيش 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من الحرب.
ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على القطاع، خلفت أكثر من 15 ألف شهيد، بينهم 6150 طفلا، وما يزيد على 4 آلاف امرأة، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.