Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
28 مايو 2023•تحديث: 29 مايو 2023
تونس / عادل الثابتي / الأناضول
ـ عارضو مشاتل الزهور حولوا مدخل حديقة "البلفيدير" إلى بساط كبير من الورود وشتلات الأشجار المثمرةـ آسيا بونابي صاحبة مشتل: الفل والياسمين والخزامى تشهد إقبالا كونها تزرع في مساحات صغيرة مناسبة للشققـ سوسن السماعلي صاحبة مشتل: الإقبال على النباتات تضاعف خاصة بعد أزمة كورونا رغبة في اخضرار المنازلحوّل عارضو مشاتل الزهور مدخل "البلفيدير"، أكبر حديقة عمومية للحيوانات في تونس، إلى بساط كبير من الزهور والورود التي فاح عطرها في الأرجاء، ضمن فعاليات الدورة 26 لمعرض الزهور.
وحديقة البلفيدير، افتتحت في 1963، حيث تتربع على مساحة 12 هكتارا وتعتبر فضاء أخضر والمتنفس الأكبر لسكان العاصمة، تؤوي أنواعا عديدة من الحيوانات الأليفة والبرية، من مختلف مناطق العالم وتستقبل أكثر من 800 ألف زائر سنويا.
ومنذ نحو 28 عاما، تنظم جمعية أحباء البلفيدير (مستقلة/ تأسست عام 1988) معرض الزهور لمدينة تونس خلال الفترة من 14 إلى 28 مايو/ أيار الجاري، وفق رئيسة الجمعية آمنة الشرفي.
وقالت الشرفي، للأناضول، "استقطب المعرض هذا العام 32 عارضا من كافة أنحاء الجمهور".
وذكرت: "لنا عارضون من الوطن القبلي (ولاية نابل/ شمال شرق) ومن الشمال الغربي وشط مريم (ولاية سوسة/ شرق)، وقابس (جنوب شرق) ومن العاصمة تونس".
الشرفي، أضافت "ننظم سنويا هذا المعرض بالشراكة مع بلدية مدينة تونس".
وتابعت: "لا نقتصر على عرض الزهور، ولكن نقوم بأنشطة مرافقة وورشات لتدريس الصغار كيفية رسكلة (إعادة تدوير) النفايات لحماية الطبيعة، وورشات للتعريف بأنواع الزهور، وأخرى لكيفية تهيئة حديقة مائية في المنزل".
- احتفاء بالزهور
آسيا بونابي، صاحبة مشتل للزهور في مدينة الكرم بالضاحية الشمالية للعاصمة، قالت إنهم "منذ 1999 نشارك في هذا المعرض، وننتظره كل عام للمشاركة".
وأضافت بونابي، التي التقتها الأناضول في المعرض، "بعد اضطراب الطقس في الأيام الأولى، تحسنت الأجواء وأصبح هناك إقبال كبير من الناس على المعرض".
وبخصوص ما تقدمه خلال المعرض، قالت بونابي: "هناك الكوفيا، والإكليل، والزعتر البلدي، والفيزان، ونبتة السبحة، وزيتون الزينة".
وتابعت "نعرض أيضا الياسمين، والفل، والخزامى وهي نباتات عليها إقبال كبير".
وفسرت هذا الإقبال بكون "الفل والياسمين والخزامى نباتات صغيرة تزرع في مساحات صغيرة لأصحاب الشقق".
وأضافت "كما نعرض مشاتل الأشجار المثمرة مثل الخوخ، والمشمش، وتفاح سبيبة (منطقة بولاية القصرين)".
ولفتت بونابي، إلى أن "هناك من يقتني أشجار الزيتون والأشجار المثمرة".
- كورونا رفع الإقبال
من ناحيتها، قالت سوسن السماعلي، صاحبة منبت (مشتل) "ينمو" بالعاصمة تونس، "أشارك منذ أربعة أعوام في معرض الورد بالبلفيدير، والإقبال يتقدم شيئا فشيئا".
وأضافت السماعلي، للأناضول، "من عام إلى عام هناك تطور، فالسنة الماضية مر المعرض في ظروف طيبة، وكل عام هناك تُعرض أنواع جديدة".
وأردفت: "بالتواصل مع الناس نعرف ماذا يريد الزبون، هل النباتات الداخلية أم الخارجية حتى ننتج ما يحبون، وهنا تكمن أهمية المعارض".
وأشارت إلى أنه "من خلال تجربتي هناك تطور كبير، فالمواطن أصبح يحب أكثر الغرسات (الشتلات)".
وأوضحت أنه "في الماضي كان هناك إقبال من أصحاب الحدائق، لكن اليوم حتى من ليس له حديقة يريد غرس النباتات الداخلية".
السماعلي، لفتت إلى أن "الإقبال على النباتات تضاعف خاصة بعد أزمة وباء كورونا، التي خدمتنا كثيرا في مسألة النباتات الداخلية".
وقالت: "المواطن أصبح يريد مزيدا من الاخضرار في منزله لإزالة الضغط النفسي، ولتزيين بيته".
وأضافت: "الإقبال تضاعف خاصة من الموظفين، الذي يشترون النباتات الداخلية لتزيين مكاتبهم".
وتابعت: "الموظفون يقولون إنهم يقضون كثيرا من الوقت في مكاتبهم وبالتالي يريدون تزيينها بنباتات داخلية".
وخلصت إلى أن "الوعي لدى المواطنين بأهمية النباتات ازداد في السنوات الأخيرة".
ـ طلبة على الخط
الاهتمام بالزهور في معرض البلفيدير لم يكن لدى أصحاب المنازل والموظفين فحسب، بل وجدنا الطالبة الجامعية سلمى بصدد اقتناء بعض الورود.
وقالت سلمى، للأناضول، "لم أكن أعلم بهذا المعرض من قبل. مررت من هنا لقضاء شأن خاص ففوجئت به.. مفاجأة سارة".
وأردفت: "دخلت المعرض فوجدت كل أنواع الزهور".
وتابعت: "اشتريت أنواعا عديدة من الورود لتزيين منزلنا".
%2Ftelegram-01.jpg)