07 يناير 2022•تحديث: 07 يناير 2022
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
- بعدما تراوحت الحالات المسجلة يوميا طوال الأشهر الماضية بين 20 و80 إصابة، قفزت خلال الأيام الأخيرة إلى أكثر من ألف إصابة يوميا.- تسببت الموجة الجديدة بتعطل نشاطات الحكومة، فتوقفت اجتماعاتها عقب إعلان إصابة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالفيروس.- طبيب: معظم الإصابات المسجلة حاليا بين المواطنين مرتبطة بمتحور "أوميكرون". شهدت موريتانيا خلال الأيام الأخيرة تصاعدا غير مسبوق في الإصابات بفيروس كورونا، خصوصا مع ظهور متحور "أوميكرون".
فبعدما ظلت الحالات المسجلة يوميا طوال الأشهر الماضية تتراوح بين 20 و80 إصابة فقط، قفزت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، لتكسر حاجز الألف إصابة يوميا.
وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية، الخميس، تسجيل 1179 إصابة، هي أعلى حصيلة يومية تسجلها البلاد منذ بداية تفشي الفيروس في العام 2019.
وحتى الآن، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 14 إصابة بمتحور "أوميكرون"، لكن الطبيب الرئيسي بمستشفى "محمد بن زايد الميداني" بالعاصمة نواكشوط أحمد سالم ولد الخاطر، أكد أن العينات التي تم فحصها مؤخرا أثبتت أن معظم الإصابات المسجلة حاليا بين المواطنين مرتبطة بالمتحور الجديد.
وأشار ولد الخاطر، في تصريح أوردته صحف محلية، إلى أن الحالات الحرجة في هذه الموجة قليلة، مقارنة بالموجات السابقة.
** تعطل نشاطات الحكومة
وتسببت الموجة الجديدة بتعطل نشاطات الحكومة، إذ توقفت اجتماعات مجلس الوزراء عقب إعلان إصابة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بفيروس كورونا، الثلاثاء الماضي.
كما أصدر الوزير الأول، محمد ولد بلال، قرارا بتعليق جميع المهام الخارجية للوزراء والمسؤولين السامين.
ونتيجة لقرار رئاسة الحكومة، تأجل تنظيم "يوم موريتانيا الوطني" في معرض "إكسبو دبي 2020" حتى إشعار آخر، دون تحديد تاريخ جديد.
كما ألغت موريتانيا مشاركتها في مهرجان "فيتور مدريد" السياحي المقرر تنظيمه بالعاصمة الإسبانية في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.
في غضون ذلك، اعتمدت وزارة الصحة تقنية الاتصال المرئي لعقد الاجتماعات، من أجل وضع استراتيجيتها لمواجهة الموجة الجديدة.
كما أعلن الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، في بيان نشره عبر صفحته على "فيسبوك"، إغلاق الملاعب أمام الجمهور بسبب الارتفاع الملحوظ بعدد إصابات كورونا.
** جواز التطعيم لدخول الأسواق
أعلنت السلطات الموريتانية فرض إجراءات جديدة لمواجهة الانتشار السريع لكورونا، منها منع الأطفال من دخول الأسواق، وإلزامية ارتداء الكمامة واصطحاب بطاقات التلقيح داخل الأسواق.
ووفق بيان مشترك لوزارتي الصحة والداخلية، تقرر تشكيل فرق مشتركة بين الأمن والمجتمع المدني والصحة لمراقبة الأسواق.
وحسب البيان، فإن هذه الفرق مهمتها فرض ارتداء الكمامات على مرتادي الأسواق، واصطحاب بطاقات التلقيح، إضافة إلى إجراء الفحوص لكل من تظهر عليه أعراض كورونا.
** نقاط تطعيم في عموم البلاد
أعلنت وزارة الصحة إقامة نقاط للتطعيم ضد الفيروس في أرجاء البلاد، داعية إلى الإقبال بشكل أكثر على أخذ اللقاحات للحد من مخاطر موجة الإصابات الجديدة.
ووفق معطيات وزارة الصحة، فإن أكثر من مليوني شخص تلقوا حتى الآن جرعة واحدة على الأقل، من لقاح كورونا.
وبحسب المعطيات التي نشرتها الوزارة، الخميس، فإن مكتملي التلقيح ضد الفيروس في موريتانيا، بلغ عددهم 924 ألفا و713 شخصا.
وقالت الوزارة، إن أكثر من مليون وثلاثمئة ألف شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح، بينهم أكثر من 134 ألف تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما.
وأوضحت أن أكثر من 16 ألف شخص، حصلوا على الجرعة المعززة (الجرعة الثالثة).
ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغ مجموع الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، 45 ألفا 825 ، بينها 880 وفاة و39 ألفا و529 حالة تعاف.
فيما بلغ عدد الحالات الناشطة حتى مساء الخميس 5416 حالة، بينها 5345 حالة من دون أعراض و44 حالة خفيفة و27 حالة خطيرة.