Enes Canlı,Zahir Sofuoğlu,Başar Bayatlı
08 سبتمبر 2024•تحديث: 08 سبتمبر 2024
نابلس/ الأناضول
** الناشطة مريم قالت للأناضول:- كنا نرى الجنود الإسرائيليين بوضوح ولم نكن نفعل شيئا سوى الوقوف هناك فجأة سمعت صوت إطلاق نار مرتين- رأيت عائشة نور ملقاة على الأرض فاقدة للوعي تحت شجرة زيتون وكانت تنزف من رأسها- وضعناها على الفور في سيارة الإسعاف ونقلناها إلى مركز صحي ومن ثم إلى مستشفى بمدينة نابلس لكن للأسف لم نتمكن من إنقاذها- المستوطنون المتطرفون يراقبون حسابات النشطاء الدوليين على وسائل التواصل الاجتماعي- حكوماتنا متورطة بدماء الشهداء الفلسطينيين ودماء صديقتي عائشة نور، نطالب بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيلروت الناشطة الإيطالية مريم، اللحظات الأخيرة التي سبقت مقتل الناشطة التركية الأمريكية عائشة نور أزغي أيغي، على يد جنود إسرائيليين في الضفة الغربية.
والجمعة قتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي الناشطة عائشة نور، أثناء مشاركتها في فعالية منددة بالاستيطان في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمالي الضفة.
وقالت مريم في حديث للأناضول: "كان هناك جنود إسرائيليون على سطح منزل فلسطيني يبعد حوالي 200 متر. كنا واقفين بجوار بستان زيتون على جانب الطريق، وكانت عائشة نور خلفي قليلاً تحت شجرة زيتون".
وأوضحت مريم أن الجنود الإسرائيليين كانوا بالقرب من مستوطنة "أفياتار" المقامة بشكل غير قانوني على أراض فلسطينية.
وأضافت أنه "بعد صلاة الجمعة، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي. واستخدم الجيش الغاز المسيل للدموع بكثافة، ثم الرصاص الحي لتفريق الجموع".
وأردفت: "انسحبنا إلى أسفل التل بجوار الطريق، حيث كان الجنود الإسرائيليون على سطح أحد المنازل يراقبوننا".
وتابعت: "كنا نراهم بوضوح ولم نكن نفعل شيئا سوى الوقوف هناك، فجأة سمعت صوت إطلاق نار مرتين.. رأيت أيغي ملقاة على الأرض فاقدة للوعي تحت شجرة زيتون، وكانت تنزف من رأسها".
واستطردت: "وضعناها على الفور في سيارة الإسعاف، ونقلناها إلى مركزٍ صحي، ومن ثم إلى مستشفى بمدينة نابلس، لكن للأسف لم نتمكن من إنقاذها".
وذكرت مريم أنها تعرفت على عائشة نور قبل أيام قليلة فقط، وأن أيغي كانت عضوة في حركة التضامن الدولية.
وأشارت مريم إلى أن أيغي كانت متحمسة للمشاركة في الاحتجاجات الداعمة لنضال الفلسطينيين، لكنها توترت بعد استخدام الجيش الإسرائيلي للقوة المفرطة.
وتابعت: "عنف المستوطنين وتحرشات الجيش تضاعفت بشكل كبير بعد أحداث 7 أكتوبر. الهجمات لم تقتصر على الفلسطينيين فقط، بل طالت النشطاء الدوليين الذين تعرضوا أيضا لهجمات بالأسلحة وأصيب بعضهم".
وأوضحت أن المستوطنين المتطرفين يراقبون حسابات النشطاء الدوليين على وسائل التواصل الاجتماعي.
واختتمت حديثها قائلةً: "حكوماتنا متورطة بدماء الشهداء الفلسطينيين ودماء صديقتي عائشة نور. نطالب بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل وحل عادل من أجل فلسطين حرة".
والجمعة قتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي الناشطة عائشة نور، أثناء مشاركتها في فعالية منددة بالاستيطان في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمالي الضفة.