Basher AL-Bayati
04 يوليو 2017•تحديث: 04 يوليو 2017
صامسون (تركيا) / إلياس غون / الأناضول
تسعى بلدية "أطاقوم" في ولاية صامسون شمالي تركيا، إلى المحافظة على فن الخزف الذي نقله الأتراك عبر تاريخهم من آسيا الوسطى إلى الأناضول، وتوارثوه إبان الدولتين السلجوقية والعثمانية ولغاية اليوم.
وافتتحت البلدية دورة للسيدات لتعليم فن الخزف الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
وقالت "فاطمة طاشجي" مديرة "مركز أوزغة جان لتنسيق السيدات" التابع للبلدية، للأناضول، إن فن الخزف بات أحد الفنون التي تواجه النسيان، ولذلك قرروا افتتاح دورة لتعليم وإحياء هذا النوع من الفن في ولاية صامسون.
وأشارت طاشجي إلى أنهم يهدفون من الدورة إلى إكساب السيدات مهنة يعملن بها، إلى جانب إحياء فن الخزف.
وبيّنت أنهم يسعون أيضاً من خلال المشروع إلى إحياء فن الخزف الذي اشتهر إبان الدولتين العثمانية والسلجوقية.
وأضافت أن الدورة تضم سيدات تراوح أعمارهن بين 24 و64 عاما، وأغلبهن فوق الخمسين.