Sami Sohta,Barış Seçkin
29 سبتمبر 2024•تحديث: 29 سبتمبر 2024
سيينا (إيطاليا)/ الأناضول
حصل مصورو الأناضول، السبت، على 11 جائزة في حفل "جوائز سيينا الدولية للتصوير الفوتوغرافي" بإيطاليا.
ومساء السبت، أعلنت لجنة المسابقة التي تتمتع بشهرة ومكانة عالمية في مجال التصوير الفوتوغرافي عن أسماء الفائزين بجوائز عام 2024.
وفي حفل توزيع الجوائز، الذي أقيم بمسرح مدينة سيينا وسط إيطاليا، فازت صورة "لا يمكن الاستغناء عنه" لمصور الأناضول في قطاع غزة علي جاد الله، بجائزة "صورة العام".
كما حصل جاد الله، على جائزة شرفية في فئة "الأفلام الوثائقية والمصورة" عن صورته التي حملت عنوان "هجمات تضيء الليل".
وفي رسالة فيديو من غزة إلى حفل توزيع الجوائز، ذكر جاد الله، أنه كان يعمل مصورا صحفيا في الأناضول.
وأضاف: "كصحفي، شهدت الألم العميق للإبادة الجماعية التي تجري في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. هذا هو الإرث الذي كرست حياتي له وأريد أن أتركه إرثا لكشف الحقيقة والدفاع عن المظلومين بغض النظر عن هويتهم".
واستعرض جاد الله، المآسي التي يكابدها سكان غزة ومنهم أسرته جراء الهجمات الإسرائيلية قائلا: "لقد مررت بما مر به بقية أفراد عائلتي، وتم إنقاذي أنا وعائلتي من تحت أنقاض منزلنا".
ولفت إلى أنه رأى وشعر بكل شيء من خلال عدسة الكاميرا الخاصة به، ومن خلال قصة عائلته.
وبيّن جاد الله، أن أطفاله وزجته وأمه المصابين غادروا غزة هربًا من الموت ولا يستطيع مقابلتهم.
وأضاف أن الطريقة الوحيدة لسماع صوتهم تتمثل في الاتصالات الهاتفية.
وأعرب عن أمله في أن تضع الحرب أوزراها في غزة، ويعود إلى أسرته وأطفاله.
ولاقت كلمة جاد الله، تصفيقا حار من الحاضرين في القاعة.
بدوره، حصل مصطفى حسونة، مصور الأناضول في غزة، على الجائزة الأولى في فئة "القصة المصورة" عن سلسلته "هجمات غزة الإسرائيلية".
كما حصل حسونة، على جائزة الشرف في فئة "الأفلام الوثائقية والمصورة" عن فيلمه الذي يحمل عنوان "بين الركام".
فيما حصل بلال خالد، أحد المصورين الصحفيين في الأناضول بغزة، على جائزة الشرف في فئة "سرد القصص: أخبار عامة" عن سلسلة صوره "مخلفات الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة".
في فئة "الوجوه والشخصيات المثيرة للإعجاب"، حصل المصور الصحفي بالأناضول أرتشين أرتورك، على جائزة شرف عن صورة جندية التقطها في أوكرانيا.
من جانبه، فاز فويتسيك غرزيدزينسكي، المصور الصحفي في الأناضول، بالجائزة الأولى في فئة "الفيلم الوثائقي والمصور الصحفي" عن صورته التي التقطها لفتاة ناجية جريحة في أوكرانيا.
وحصل المصور الصحفي في الأناضول، عارف خودافيردي يامان، على جائزة الشرف في فئة "الأفلام الوثائقية والصحافة المصورة" عن صورة تحمل عنوان "كارثة القرن".
فيما حصل دييغو هيريرا، المصور الصحفي في الأناضول بأوكرانيا، على جائزة الشرف في فئة "الأفلام الوثائقية والتصويرية الصحفية" عن صورة جندي جريح التقطها في أوكرانيا.
فيما فاز المصور الصحفي في الأناضول جيم تكيشين أوغلو، بجائزة "العمل الفني الرائع" في فئة "الأفلام الوثائقية والصحفية المصورة" عن صورة تحمل عنوان "زلزال في تركيا".
والمصور الصحفي بالأناضول لقمان فورال إليبول، حصل على جائزة شرف في فئة "الفيلم الوثائقي القصير" عن مقطع فيديو يحمل اسم "نيويورك في ضباب نهاية العالم".
وفي تصريح للأناضول، قال لوكا فنتوري، المؤسس والمدير الفني لجوائز سيينا الدولية للتصوير الفوتوغرافي، إن اللجنة تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لجوائز سيينا الدولية للتصوير الفوتوغرافي هذا العام.
وأضاف فنتوري: "هذه فرصة رائعة للغاية، سنة خاصة. إنها تمثل الذكرى السنوية العاشرة، لهذا السبب قمنا أيضا بدعوة الفائزين في الأعوام السابقة".
وأعرب عن أسفهم الشديد لعدم تمكن مصور الأناضول علي جاد الله، الذي حصل على الجائزة الرئيسية في الدورة العاشرة لجوائز سيينا الدولية للتصوير الفوتوغرافي، من القدوم شخصيا لاستلام جائزته.
وأوضح فنتوري: "نحن نعلم أنه لم يتمكن من المجيء إلى هنا لأسباب مختلفة. ومع ذلك، فإن الصورة التي التقطها، وهي قوية حقا ومليئة بالمعنى وتمثل جزءا مهما من تاريخنا، لا تزال في قلوبنا".
وقال عن المصورين الصحفيين في وكالة الأناضول الذين تركوا بصماتهم في حفل هذا العام بالجوائز التي فازوا بها: "لقد رأينا الكثير من الصور القادمة من وكالة الأناضول هذا العام".
وأضاف فنتوري: "هذا يجعلنا سعداء للغاية ويوضح أهمية كل من الأناضول والمصورين الصحفيين".