Sinan Metiş
27 سبتمبر 2016•تحديث: 28 سبتمبر 2016
جنيف/ فاتح أرال/ الأناضول
أقامت وكالة "الأناضول"، اليوم الثلاثاء، معرض صور أمام مكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، لتجسيد أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية في 15 تموز/ يوليو الماضي.
ويحتوي المعرض الذي أقيم أمام تمثال "الكرسي المكسور" والذي يرمز إلى مكافحة العنف المسلح ضد المدنيين، 30 صورة التقطتها عدسات "الأناضول" خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا ومن المقرر أن يستمر حتى 29 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وشارك في افتتاح المعرض كل من ممثل تركيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، السفير محمد فردان جاريقجي، وممثل تركيا الدائم لدى منظمة التجارة العالمية، محمد خلوق إليجاق، والقائم بأعمال السفارة التركية في العاصمة السويسرية "بيرن" مؤقتا، فولكان قره غوز، والقنصل العام التركي في جنيف حسين بربروس دجلة، وعدد من المسؤولين الأتراك.
وتبرز أهمية المعرض لإقامته بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة(ما بين 13 و30 سبتمبر/ أيلول)، التي عزفت عن توجيه انتقادات للمحاولة الانقلابية التي قامت بها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، واختارت بدلا من ذلك توجيه تحذيرات للحكومة التركية من انتهاك حقوق الإنسان، إلا أنها اضطرت لانتقاد المحاولة الانقلابية خلال الإجابة على سؤال لمراسل "الأناضول" حول الموضوع في وقت سابق.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.