Muhammed Nehar
28 فبراير 2017•تحديث: 28 فبراير 2017
نو شهير/ بهجت ألكان/ الأناضول
بطرق تقليدية ومن الحليب الخالص، تعكف السيدات في بلدة "قايماقلي" بولاية نو شهير وسط تركيا على تحضير "القشطة الجافة" أو ما تعرف باسم "الغوفريت الطبيعي" لدى سكان البلدة.
وتعتبر القشطة الجافة أو الغوفريت الطبيعي أكلة يقدمها سكان البلدة للضيوف في مناسبات الخطبة والزفاف، فضلًا عن كونها مصدر دخل لا يستغنون عنه.
وفي حديث للأناضول شرحت مهريبان شان التي تعمل في تحضير القشطة الجافة منذ قرابة 30 عامًا، المراحل الصعبة لتحويل الحليب إلى الغوفريت الطبيعي.

وقالت " بعد استخراج الحليب من الأبقار في ساعات الصباح الباكرة، نضعه في إناء كبير حتى الغليان ثم نفرغه في طبق كبير ونتركه قرابة 4 ساعات ليهدأ ثم نأخذ الرغوة التي تشكلت فوقه ونتركها لتجف جيدًا في عملية تستغرق أربعة أيام، وبعد جفافها نسكب العسل على سطحها ونقطعها وتصبح جاهزة للأكل".
بدوره، ذكر أرسين دوغرو أحد سكان البلدة، أن الناس بدؤوا يتوجهون نحو الأطعمة الطبيعية، مبينًا أن القشطة الجافة تتكون 100% من الحليب الخالص ولا يدخلها أي مادة أخرى.
ولفت دوغرو أن أطفال البلدة يستعيضون عن الحلويات المختلفة التي تباع في الأسواق مع تقدم التكنولوجيا، بأكل القشطة الجافة.

من جانبه، أشار رئيس بلدية قايماقلي " خالد ألما"، أنهم بعد تسجيل الأكلة في معهد براءات الاختراع التركي، بدؤوا بتنظيم مهرجان "القشطة" سنويًا في البلدة من أجل التعريف بهذه الأكلة للجميع.
وأعرب عن رغبته في أن تصبح القشطة الجافة مصدرًا رئيسيًا للدخل لسكان البلدة، مبينًا أن لديهم مشروعًا في هذا الصدد من أجل زيادة الانتاج وتوزيعه على باقي المدن وعدم اقتصاره على البلدة وزائريها.