23 نوفمبر 2017•تحديث: 23 نوفمبر 2017
بوغوتا / لقمان إلهان / الأناضول
تقدمت لجنة التفتيش الوطنية في كولومبيا بطلب إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، لإدراج مناطق "البارامو" التي تمتاز بتنوع بيئي فريد ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.
وبحسب بيان نشرته اللجنة على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، فإن مندوب شؤون البيئة المفتش جيلبرتو بلانكو زونيغا، طالب بإدراج "البارامو" في القائمة من خلال رسالة بعثها إلى اليونسكو.
و"البارامو" هي مناطق مرتفعة تفتقر إلى الأشجار، وتتمتع بغطاء نباتي جبلي، ومن بينها المناطق الواقعة في شمال جبال "الإنديز" في أمريكا الجنوبية، والتي يقع قسم كبير منها داخل حدود كولومبيا.
وأشار البيان إلى أن الحكومة الكولومبية تبذل جهدا حثيثا من خلال رسم الحدود وإعداد القوانين الجديدة لحماية مناطق "البارامو"، التي تتأثر سلبا من أنشطة التعدين والزراعة وتربية الحيوان.
وأوضح أن إدراج "البارامو" في قائمة مواقع التراث العالمي في اليونسكو، من شأنه أن يسهم في تقدم الدعم التقني والاقتصادي للسلطات الكولومبية من أجل تأمين الحماية اللازمة لها.
والثلاثاء الماضي، أعلنت عدة منظمات بيئية كولومبية معارضتها رغبة الإمارات العربية المتحدة استثمار مليار دولار في استخراج الذهب في "سانتوربان"، التي تعد من أهم مناطق "البارامو".
وتحتوي منطقة "سانتوربان" في كولومبيا على مصادر مياه تزود أكثر من 2.5 مليون شخص بمياه الشرب.
ويوما 11 و12 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، أجرى الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس زيارة للإمارات على رأس وفد وزاري كبير.
ومن هناك، أعلن سانتوس أن الإمارات ستقدم لبلاده دعما بقيمة 45 مليون دولار تستخدم لدعم تطبيق اتفاقية السلام مع حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
كما وجه الشكر للسلطات الإماراتية لتقديمها مساعدات بقيمة 7 ملايين دولار لضحايا السيول التي تسببت في مصرع أكثر من 350 شخصا في مدينة موكوا.
فيما أعلن وزير التعدين الكولومبي جرمان ارسي الذي كان برفقة الرئيس سانتوس خلال الزيارة، أن الإمارات تعهدت باستثمار مليار دولار في عمليات استخراج الذهب في كولومبيا.