ABDULSALAM FAYEZ
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الجزائرية، الجمعة، الاعتداء الذي استهدف محطة كهرباء في المدينة المنورة بالسعودية، واعتبرته استفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم.
جاء ذلك في بيان للوزارة، غداة اتهام تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، الحوثيين باستهداف محطة كهرباء تخدم المسجد النبوي في المدينة المنورة بطائرة مسيرة فجر الثلاثاء، وهو ما نفته الجماعة.
واستنكرت الوزارة "هذا العمل العدائي"، وجددت تضامنها "التام مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة التي تطال أمنها واستقرارها وسيادتها".
واعتبرت الوزارة أن ذلك "انتهاك لأحكام القانون الدولي، فضلًا عما ينطوي عليه استهداف المدينة المنورة من استفزاز لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم".
ودعت إلى "الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، وتغليب منطق المسؤولية واحترام قواعد القانون الدولي، بما يحول دون مزيد من التصعيد، ويحفظ أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها".
وليس هذا الاستهداف الأول لأماكن مقدسة، إذ أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه جنوب مكة المكرمة في السعودية، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، وهو ما نفته الجماعة.
ووفق بيان نشرته الخارجية السعودية آنذاك، كانت تلك ثاني محاولة قالت إن الحوثيين نفذوها لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة أولى في 27 يوليو/ تموز 2017.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض "حظر بحري" على السعودية، ردًا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.