19 يناير 2023•تحديث: 20 يناير 2023
الجزائر / حسان جبريل / الأناضول
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الخميس، إن بلاده حققت صادرات بقيمة 7 مليارات دولار خارج قطاع النفط عام 2022 لأول مرة منذ استقلالها، فيما قلصت الواردات 25 مليار دولار.
كان تبون يتحدث في كلمة خلال افتتاح اجتماع للولاة (المحافظين) مع الحكومة، لبحث التنمية المحلية بقصر الأمم غرب الجزائر العاصمة.
وأضاف أن "قيمة الصادرات خارج المحروقات بلغت 5 مليارات دولار خلال 2021، لتصل سنة 2022 إلى 7 مليارات دولار بارتفاع 30 بالمئة".
ويعاني اقتصاد الجزائر تبعية مفرطة لإيرادات المحروقات (نفط وغاز)، إذ تمثل نحو 90 بالمئة من مداخيل البلاد من النقد الأجنبي، وفق بيانات رسمية.
وحسب أرقام الحكومة، فإن مداخيل البلاد من صادرات النفط والغاز تتجاوز 50 مليار دولار نهاية العام الماضي، صعودا من 35 مليارا في 2021.
من جهة أخرى، كشف الرئيس الجزائري أن بلاده "قلصت فاتورة الاستيراد من 63 مليار دولار خلال السنوات الماضية إلى 38 مليار دولار في 2022، والعملية ما زالت مستمرة".
وزاد: "63 مليار دولار سنويا سابقا، كانت مجرد تضخيم للفواتير وتبذير للمال العام وتقليصها تم دون حرمان المواطن، لأنه لم يعد هنالك استيراد مزيف".
وأعلن تبون أن احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي بلغت 60 مليار دولار مع نهاية 2022، كما توقع بلوغ نسبة نمو في حدود 5 بالمئة سنة 2023.
وعقب وصوله إلى الحكم عام 2019، وعد تبون بتنويع الاقتصاد وتعزيز الصادرات غير النفطية وإعادة الاحتياطات الأجنبية إلى النمو مجددا.