10 أكتوبر 2018•تحديث: 10 أكتوبر 2018
إربد (الأردن)/ ليث الجنيدي/ الأناضول
انطلقت في مدينة إربد شمالي الأردن، اليوم الأربعاء، الدورة الحادية عشر لمهرجان "الرمان" السنوي، بهدف تسويق المنتج الزراعي الأبرز في البلاد.
وافتتح المهرجان، مندوب وزير الزراعة، مدير عام المركز الوطني (حكومي) نزار حداد، بحضور ممثلين عن الجمعيات الزراعية الأردنية، والجهات المختصة بزراعة "الرمان" ومنتجاته، إضافة إلى منظمي المهرجان والداعمين له.
وعلى هامش المهرجان، قال مدير زراعة إربد، علي أبو نقطة، "إن المهرجان الذي يعقد للسنة 11 على التوالي، يهدف إلى تسويق المنتج الزراعي الأبرز في البلاد، وخاصة في المناطق الشمالية من المملكة".
وأضاف للأناضول: "الأردن يشتهر بزراعة العديد من أصناف الرمان المختلفة، ومنها الشواشي والماوردي وغيرها، ونسعى من خلال الفعالية، دعم المزارع الأردني بعرض منتجاته بشكل مباشر على المهتمين من المواطنين".
وتشير أرقام وزارة الزراعة، أن إنتاج الأردن من الرمان يتراوح بين 15 ألف إلى 20 ألف طن سنويا، بإجمالي مساحة مزروعة تقدر بـ 6 آلاف دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع).
في حين أن هناك 3 آلاف دونم مزروعة بالرمان في محافظة إربد وحدها، بمعدل إنتاج 6800 طن سنويا.
وذكر "أبو نقطة"، أن إقامة المهرجان "تخفف من الكلف المادية في عملية التسويق على المزارع، مقارنة بعملية التسويق الفردية التي يقوم بها خارج أيام المهرجان".
وتضمنت فعاليات المهرجان الذي تستمر فعالياته 4 أيام، إلى جانب ثمار الرمان ومنتجاته كالخل والدبس، عرضا لأبرز المنتجات الغذائية الشعبية التي تشتهر بها إربد، وعرض إكسسوارات مصنوعة يدويا، وصابون عضوي مصنوع منزليا.