25 يوليو 2019•تحديث: 25 يوليو 2019
إسطنبول/ مصطفى أهيصالي، غولتكين أخوندزاده/ الأناضول
انتقد عبد الحميد إسماعيل زهي، أحد كبار العلماء السنة في إيران، الأربعاء، سياسات حكومة بلاده، ودعاها إلى مراجعة سياستها الخارجية وتغييرها.
وأوضح إسماعيل زهي، لموقع "Sunnionline" الإخباري، أن بلاده تعيش أزمات داخلية وخارجية لم تشهدها سابقا.
وأشار إلى ضرورة مراجعة سياسات البلاد وفقا للظروف العالمية، وتغييرها.
وانتقد إسماعيل زهي، دعم بلاده العسكري للدول الأجنبية قائلا: "يجب أن نكون حكماء، ويجب مراجعة وتغيير السياسة التي لا تعطي نتيجة، أو تهددنا".
وتابع "الدعم العسكري لبلد أجنبي أو حزب أو طائفة ليس من مصلحة أي بلد، وهذا الوضع يضر بالمصالح العسكرية".
ولفت العالم الإيراني، إلى أن بلاده تواجه مشكلات في مجال الحرية السياسية والاجتماعية، ولا ينبغي منع حرية الصحافة والتعبير المتوافقة مع القوانين.
وأوضح أن القيود المفروضة على النقد البناء في الأنشطة السياسية للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، هي إحدى أهم الأزمات الداخلية في البلاد.
واستطرد إسماعيل زهي، "رغم مرور 40 عاما على قيام الدولة الإيرانية (بعد ثورة 1979)، إلا أن وضع أهل السنة فيها ليس جيدا، نحن نواجه العديد من أشكال الاضطهاد والتمييز، ولا يتم الاستفادة من إمكانات السنة في المناصب العسكرية، والرفيعة".
ولفت إلى وجود قادة عسكريين رفيعي المستوى من السنة خلال فترة حكم الشاه، داعيا إلى الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم في إدارة البلاد.
واشتكى إسماعيل زهي، من عدم وجود مساجد لأهل السنة بالعاصمة طهران، في الوقت الذي توجد فيه كنائس وأماكن عبادة لليهود والزرادشتيين.
واعتبر أن منح الأقليات حريات دينية أمر جيد، إلا أنه يتم استثناء أهل السنة من ذلك.