04 أبريل 2017•تحديث: 04 أبريل 2017
أيدن/ فردي أوزون/ الأناضول
في مشهد يعكس روح الوحدة الوطنية، تحفل ساحة أتاتورك بمدينة أيدن غربي تركيا، بالخيم التي نصبها أنصار أحزاب مختلفة، جنبا إلى جنب، لاقناع المواطنين بوجهات نظرهم، قبيل الاستفتاء المرتقب على التعديلات الدستورية.
ومع بدء العد التنازلي للاستفتاء المقرر في 16 نيسان/ابريل الحالي، توزع الأحزاب منشوراتها الداعية إما للتصويت بـ "نعم" أو "لا"، وأسباب ذلك من وجهة نظرها.
وأكد رئيس فرع حزب العدالة والتنمية الحاكم، بقضاء أفالار، أيتاج أرصلان، أن "الذين يصوتون بنعم أو لا، هم جميعا أبناء هذه الأمة".
وشدد حرصهم على نقل هذه الرسالة خلال الترويج للتصويت لصالح التعديلات التي تشمل الانتقال إلى النظام الرئاسي.
بدوره اعتبر يلماز تيلكي رئيس الفرع الشبابي لحزب الشعب الجمهوري المعارض، في أيدن، أن "مصير البلاد سيتحدد" في 16 ابريل/ نيسان.
وأردف :"نحن أخوة سواء كانت نتيجة الاستفتاء نعم أو لا".
ونوه تيلكي أن كل من في الساحة يعمل على شرح وجهة نظره حيال الاستفتاء دون جرح مشاعر الآخر. وأكد أنهم يناهضون الاستقطاب.
من جهتها أعربت المواطنة هوليا أزلجان، عن سعادتها بالمشهد الذي يجمع خيم تيارات سياسية مختلفة في نفس المكان.
وأعربت عن تمنياتها بأن يعم هذا المشهد كافة أرجاء البلاد، وشددت على ضرورة إعراب الجميع عن رأيه بكل حرية، سواء كان مؤيدا أو مناهضا للتعديلات الدستورية.