26 أغسطس 2019•تحديث: 26 أغسطس 2019
أنقرة/ بوراك بير/الأناضول
أشاد ناشط دولي بمجال حماية الحياة البرية، بمقترح حماية بعض الأنواع البحرية الجديدة ومنع الإتجار فيها وتشمل أسماك القرش، و"الشفنين" (أسماك غضروفية ذات صلة بسمك القرش)، واصفاً إياه بـ"الخطوة الإيجابية".
وقال ريتشارد توماس منسق منظمة مراقبة الاتجار في الحياة البرية "ترافيك" للأناضول، إن "إدراج عدد من أسماك القرش الجديدة وأنواع سمك الراي والأنواع البحرية الأخرى خطوة مرحب بها، رغم أنها (الأسماك) غير آمنة بعد".
واعتمد الاقتراح بهدف حماية 18 نوعًا بحريًا، الأحد، في مؤتمر الدول الأعضاء في "اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض" في جنيف.
و"سايتس"، هو اتفاق دولي بين الحكومات يهدف إلى حماية الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية.
وتطرق توماس إلى الاقتراح الأخير للدول الأعضاء في اتفاقية الاتجار الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض "سايتس" (CITES)، الذي يسعى إلى حماية الاتجار في 18 نوعا من أسماك القرش و"الراي". معتبرا أن دعم الحكومات للاقتراح تمثل خطوة مشجعة.
وأضاف: "إذا تأكد (الاقتراح)، فإن هذا يوفر مزيدا من الفرص للحكومات للمساعدة في إدارة التجارة في هذه الأنواع بمستويات مستدامة.. ستتم إدارة أي تجارة من خلال سلسلة من التصاريح، ما يعني أنه يمكن مراقبة مستويات التجارة".
ورغم أنه وصف هذه الخطوة بأنها "إيجابية"، لكنه حذر من إمكانية إلغاء الاقتراح.
ومضى بالقول: "أي عملية تصويت على المقترحات لا تعدو أن تكون مؤقتة في هذه المرحلة - ستحتاج (المقترحات) إلى التصديق عليها في الجلسة العامة - وبالنظر إلى أن نتائج التصويت كانت متقاربة (مثل التصويت على قرش ماكو)، هناك احتمال بإعادة فتح النقاش في الجلسة العامة".
ووفقا للصندوق العالمي للحياة البرية، فإن عمليات الصيد الجائر والصيد غير القانوني لأسماك القرش من أجل الحصول على زعانفها تستنزف أسماك القرش في جميع أنحاء العالم.