Qays Abu Samra
01 فبراير 2016•تحديث: 01 فبراير 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قالت عضو اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وآخرها، إغلاق مدينة رام الله، تعني فعليا "إلغاءً" لكافة الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.
وقالت عشراوي في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، اليوم الإثنين:" دولة الاحتلال الإسرائيلي تتصرف من منطق أنها قوة احتلال عسكري، تصعّد من قمعها للشعب الفلسطيني، وعمليات القتل والهدم وحصار المدن، ومصادرة الأراضي، هذا هو الوجه القبيح لإسرائيل واحتلالها".
ومضت:" اليوم إسرائيل تُغلق مدينة رام الله، وتفرض عليها حصارا (..) هي تقول للعالم إنها لا تعترف بالاتفاقيات، ولن تنفذ التزاماتها".
وأضافت:" إسرائيل قامت بإلغاء كل الاتفاقيات عمليا، ونحن بدورنا نتحرك دوليا للضغط على إسرائيل، وتوفير حماية دولية لشعبنا، وأيضا ميدانيا نجابه ونقاوم الحصار".
وعن إمكانية لجوء السلطة الفلسطينية، إلى وقف التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، قالت عشراوي:" لا جديد لدى القيادة الفلسطينية في هذا الأمر، وحين يكون هناك قرارا سيعلن على الملأ".
والتنسيق الأمني، بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية، هو أحد إفرازات اتفاق أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل، الموقع عام 1993.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أغلق مساء أمس الأحد، كافة مداخل مدينة رام الله وسط الضفة الغربية بالحواجز العسكرية، ومنع المركبات الفلسطينية من المرور من وإلى المدينة، بعد تنفيذ رجل أمن فلسطيني عملية إطلاق نار على حاجز بيت أيل العسكري، أمس، أسفرت عن مقتله وإصابة ثلاثة جنود بجروح.
وتعد رام الله، المدينة الأهم في الضفة الغربية، حيث تضم مقر القيادة الفلسطينية "الرئاسة"، ومجلس الوزراء الفلسطيني، والوزرات الرئيسية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية