???? ????????
10 يوليو 2016•تحديث: 11 يوليو 2016
القدس/علاء الريماوي/الأناضول
يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعا مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري الذي وصل الى اسرائيل بعد ظهر اليوم.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن نتنياهو في هذه الأثناء (14:24 تغ) في مكتبه بمدينة القدس الغربية، مع وزير الخارجية المصري، مرجحة أن يعقد المسؤولان اجتماعا ثانيا، مساء اليوم.
وكان شكري قد قال في مؤتمر صحفي عقده مع نتنياهو بعد ظهر اليوم، إن زيارته لإسرائيل تأتي في سياق "رؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتحقيق السلام في المنطقة".
وأضاف:" إن هذا الأمر سيكون له تأثير كبير على المنطقة، لذلك فإن رؤية حل الدولتين يحتاج إلى إجراءات جادة لتحقيقها" .
وتابع:" القيادة المصرية من جانبها تدعم حل عادل في الشرق الأوسط، لذلك نحن جادون في تقديم كافة أشكال الدعم لتحقيق هذا الهدف".
من جانبه قال نتنياهو في المؤتمر، إن معاهدة السلام مع مصري هي "صخرة الاستقرار في منطقتنا".
وأضاف:" أرحب باقتراح السيسي ومبادرته للسلام مع الفلسطينيين، بل لمبادرة أوسع في المنطقة، نحن نريد رؤية حل الدولتين واقعا ملموسا."
وكان نتنياهو قد وصف في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، التي عقدت صباح اليوم زيارة شكري، بـ"الهامة".
وقال مخاطبا وزراء حكومته إن آخر زيارة لوزير خارجية مصري (الوزير أحمد أبو الغيط آنذاك) إلى إسرائيل كانت في عام 2007.
وأضاف:" هذه الزيارة مهمة لأسباب كثيرة، وهي تشكل دليلا على التغيير الذي حدث في العلاقات الإسرائيلية المصرية، بما في ذلك دعوة الرئيس السيسي المهمة إلى دفع عملية السلام، مع الفلسطينيين ومع الدول العربية على حد سواء".
والعلاقات المصرية الإسرائيلية تبدو جيدة منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتم إعادة فتح سفارة لتل أبيب بالقاهرة، وإرسال سفير لمصر لإسرائيل بعد سحبها عام 2012 ، غير أن التطبيع الشعبي بين مصر واسرائيل ما زال محل رفض.