??? ?????? ???????
13 أكتوبر 2016•تحديث: 13 أكتوبر 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أداء القيادة الإسرائيلية، إبّان حرب أكتوبر/تشرين أول 1973 مع مصر وسوريا، وقال إنها وقعت في "إخفاقيْن".
لكنه رفض، في ذات الوقت، الإقرار بـ"هزيمة" إسرائيل خلال الحرب.
وقال نتنياهو، في مراسم أقيمت اليوم في مدينة القدس الغربية بمناسبة مرور 43 عاما على هذه الحرب:" كان هنالك إخفاقين: الأول، عدم القدرة على تشخيص الخطر في الوقت المناسب، والثاني، بعد أن تم تشخيص الخطر، لم يكن هناك استعداد للتعامل معه بشكل فوري، الفشل كان كبيرا".
وأضاف بحسب نص كلمته التي أرسل مكتبه نسخة منها لوكالة الأناضول:" لقد اندلعت الحرب ليس فقط بسبب نوايا أعدائنا، بل أيضا بسبب إخفاقات في القيادة".
وأضاف:" رغم الصدمة الكبيرة التي تكبدناها والتي كلفتنا ثمنا كبيرا ومؤلما، كان الأكبر ضمن الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ حرب التحرير (حرب 1948)، إلا أن الدولة صمدت".
ورفض نتنياهو الإقرار بهزيمة إسرائيل في الحرب، وقال إن "الجنود الإسرائيليين حاربوا في البداية في موقع الدفاع، ثم شنوا هجوما جريئا، حتى زال التهديد، وذاق أولئك الذين هاجمونا طعم الهزيمة".
ويشير نتنياهو في حديثه السابق إلى الهجوم المعاكس الذي شنه الجيش الإسرائيلي، إبان الحرب، وهو ما يُعرف بـ"ثغرة الدفرسوار"، حينما تمكن من تطويق الجيش الثالث الميداني المصري.
وشنت مصر وسوريا في 6 أكتوبر/تشرين أول 1973 هجوما عسكريا على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان.
وتمكنت القوات المصرية خلال الحرب، من تدمير خط "بارليف"، وهو سلسلة من التحصينات الدفاعية التي شيدها الجيش الإسرائيلي على طول الساحل الشرقي لقناة السويس.