17 أغسطس 2020•تحديث: 17 أغسطس 2020
محمد السامعي/ الأناضول-
أدانت أحزاب وقوى سياسية باليمن، الإثنين، التطبيع مع إسرائيل، والذي عزز السياسة العدوانية لـ"الكيان الصهيوني" ضد الشعب الفلسطيني المحتل.
جاء ذلك وفق بيان مشترك لـ13 حزبا سياسيا يمنيا، أبرزها المؤتمر الشعبي العام (الحاكم)، والتجمع للإصلاح (أكبر حزب إسلامي)، واتحاد الرشاد اليمني (سلفي مشارك بالحكومة)، والاشتراكي اليمني ( يساري مشارك بالحكومة والبرلمان).
وأفاد البيان بأن "ما يجري من خطوات نحو التطبيع دون حل القضية الفلسطينية حلًا عادلًا، يشجع السياسة العدوانية للكيان الصهيوني، ويخل بأحكام القانون الدولي، ويخرج عن قرارات الإجماع العربي".
وتابع أن "فلسطين هي القضية المحورية للأمة العربية والإسلامية وبوصلة الأحرار في العالم، وستبقى قضية الأمة تتوارثها الأجيال".
وأضاف "نستنكر التطبيع مع الكيان الصهيوني، ونؤكد التمسك بالموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني حتى نيل كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني".
كما دعت الأحزاب اليمنية "كافة مكونات العمل الوطني الفلسطيني إلى الوحدة، وإنجاز المصالحة الوطنية، وتفادي مخاطر الانقسام"، وفق البيان ذاته.
ولم يرد في البيان ذكر أو انتقاد الإمارات، التي أعلنت الخميس التوصل مع إسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، وصفته الإدارة الأمريكية بـ"التاريخي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".
ورغم تأكيد بيان ثلاثي مشترك لأمريكا والإمارات وإسرائيل، بأن الأخيرة ستجمد خطة ضم الأراضي الفلسطينية، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد أن حكومته متمسكة بمخطط الضم.
وجاء إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.