Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
20 أكتوبر 2017•تحديث: 21 أكتوبر 2017
القاهرة/ فيولا فهمي- عمر ثابت/ الأناضول
أفادت وسائل إعلام مصرية، مساء الجمعة، بارتفاع عدد ضحايا مواجهات مسلحة غربي البلاد إلى 16 قتيلاً من عناصر الشرطة.
بينما لم تذكر وزارة الداخلية حصيلة محددة، مكتفية بالإعلان عن مقتل عدد من رجال الشرطة وعناصر "إرهابية".
وذكرت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن مصادر أمنية، أن عدد ضحايا تبادل إطلاق نار بين الشرطة و"إرهابيين"، في منطقة الواحات، ارتفع إلى 16 قتيلاً في صفوف الشرطة، دون ذكر عدد الضحايا بين المسلحين.
ولم تعلق الداخلية المصرية على عدد الضحايا المتداول.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "بعض العناصر الإرهابية اتخذت في المنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات في عمق الصحراء مكاناً لاختبائها، ومع مداهمة مأمورية (قوة) أمنية لتلك العناصر قامت الأخيرة بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها".
وتابعت: قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة، ومصرع عدد من هذه العناصر "الإرهابية"، وتمشيط المناطق المتاخمة لمحل الواقعة.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "أخبار اليوم" (حكومية)، نقلاً عن مصادر أمنية، بمقتل 14 من عناصر الشرطة وإصابة آخرين.
وأضافت المصادر أن جماعة "من الخارجين عن القانون" بادروا بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل عدد من الضباط والأفراد، بينهم العميد إمتياز كامل، والمقدم أحمد جاد، والرائد أحمد السيد، والنقيب عمرو صلاح، والنقيب إسلام مشهور.
وبعد الاشتباكات، أغلقت أجهزة الأمن المصرية المداخل المؤدية إلى منطقة الواحات، وانتشرت قوات الأمن والحواجز الثابتة والمتحركة لضبط العناصر الإجرامية، وفق المصادر الأمنية.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة 21:40 "ت.غ".
وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات مسلحة بشكل شبه مستمر في مصر، ما أسقط مئات القتلى بين أفراد الجيش والشرطة.
وتتبنى جماعات متشددة الكثير من هذه الهجمات.
وتحقيق الاستقرار الأمني هو أحد وعود الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي تولى الرئاسة، في 8 يونيو/ حزيران 2014.