27 ألف مدني ينضمون لقوافل النزوح في الشمال السوري خلال 4 أيام
وفق جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري"
11 فبراير 2020•تحديث: 11 فبراير 2020
İdlib
إدلب/ براق قره جه أوغلو/ الأناضول
نزح 27 ألف مدني خلال الأيام الأربعة الماضية، في شمال سوريا، جراء قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد.
ووفق جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري"، نزح نحو 27 ألف مدني، خلال الأيام الأربعة الماضية، من "منطقة خفض التصعيد" شمالي سوريا، جراء هجمات قوات النظام وحلفائه.
وحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول من الجمعية، فإن "نزوح المدنيين يتواصل من مركز مدينة إدلب، ومن مدينتي الأتارب ودارة عزة والقرى المحيطة بهما في ريف حلب الغربي الجنوبي".
وفي حين توجه قسم من هؤلاء النازحين، إلى المخيمات على الحدود التركية، توجه آخرون إلى مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون".
وبلغ عدد النازحين من ريفي إدلب وحلب باتجاه الحدود مع تركيا أكثر من مليون و677 ألف شخص، منذ بداية 2019.
من جهة أخرى، يواجه النازحون صعوبة في العثور على أماكن للإيواء، خصوصا مع اكتظاظ المخيمات في إدلب، ونقص المساعدات.
وبينما تتواصل موجة النزوح من مناطق إدلب وحلب، تنتظر آلاف العائلات النازحة، مساعدات لتلبية أبسط الحاجات المعيشة اليومية.
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني.