15 سبتمبر 2020•تحديث: 16 سبتمبر 2020
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
حثت 5 دول أوروبية، الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على "تعيين مبعوث خاص في ليبيا، في أسرع وقت ممكن".
جاء ذلك في بيان مشترك، أصدرته بعثات كل من بلجيكا وإستونيا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا لدى الأمم المتحدة، عقب صدور قرار المجلس رقم 2542، الذي مدد ولاية البعثة الأممية في ليبيا لمدة عام كامل.
واعتبر البيان المشترك، أن قرار مجلس الأمن، بشأن ليبيا، الذي صدر في وقت سابق الثلاثاء، "استوفى جميع الشروط، للمضي قدما في أقرب وقت ممكن، لتعيين المبعوث الخاص".
وشدد البيان، على أن "قرار مجلس الأمن اليوم، حدد معايير لمراقبة محتملة من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لوقف إطلاق النار المحتمل، على أن يقوم مجلس الأمن قريبا، بدراسة الخيارات المقترحة بهذا الصدد".
وحثت الدول الخمس، رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، وعقيلة صالح رئيس مجلس نواب طبرق (شرق)، على "الالتزام ببيانهما المنفصلين، في 21 أغسطس/ آب الماضي، (بشأن وقف إطلاق النار) والقيام بالخطوات الأولى، للتغلب على الجمود الحالي".
وفي السياق، نفى المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، تقارير إعلامية غربية، أفادت بقرب تعيين المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، في منصب المبعوث الأممي في ليبيا، الشاغر منذ مارس/آذار الماضي.
ومنذ تقديم المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، استقالته من منصبه، قبل 6 أشهر، يدور خلاف بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) بشأن اسم المرشح الجديد.
وأصرت واشنطن في الشهور الستة الماضية، على إعادة هيكلة قيادة البعثة الأممية، وتعيين شخصين لإدارتها، أحدهما يكون مسؤولا عن الجهود الدبلوماسية الأممية لإحلال السلام، والثاني يكون مسؤولا عن الأنشطة اليومية لعمليات البعثة.
وحسم قرار مجلس الأمن، الصادر في وقت سابق الثلاثاء، الخلاف بين واشنطن وبقية الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس، ونص على تعيين شخصين في أعلى السلم القيادي للبعثة الأممية، استجابة لرغبة الولايات المتحدة.