24 فبراير 2022•تحديث: 24 فبراير 2022
ديانا شلهوب/ الأناضول
دعت مصر وقطر وليبيا والأردن والكويت، الخميس، أطراف الأزمة الروسية الأوكرانية، إلى التهدئة وضبط النفس، فيما دعا لبنان موسكو إلى سحب قواتها فورا بينما قال المغرب إن سفارته في كييف تتابع الوضع.
وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
وأوضحت الخارجية المصرية في بيان، أنها "تتابع بقلق بالغ التطورات المُتلاحقة اتصالًا بالأوضاع في أوكرانيا، وتؤكد على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية".
وشددت مصر على الالتزام بـ"المساعي التي من شأنها سرعة تسوية الأزمة سياسيًا بما يحافظ على الأمن والاستقرار الدوليين، ويضمن عدم تصعيد أو تدهور الموقف، تفاديًا لتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وأثرها على المنطقة والصعيد العالمي".
من جانبه، دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أطراف الأزمة الأوكرانية الروسية إلى ضبط النفس وحل الخلاف بالحوار والدبلوماسية.
وطالب أمير قطر، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بـ"عدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد، وإبقاء الحالة الإنسانية للمدنيين أولوية قصوى، لضمان سلامتهم".
بدورها أدانت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش، "بشدة" الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، واعتبرته "انتهاكا للقانون الدولي".
وقالت المنقوش في تغريدة على تويتر: "ندين وبشدة ما حدث في جمهورية أوكرانيا من هجوم عسكري شنته روسيا، الذي يعد انتهاكا للقانون الدولي، ونجدد الدعوة إلى التهدئة والتراجع".
كما دعت الخارجية الأردنية في بيان، أطراف الأزمة الأوكرانية الروسية إلى ضبط النفس وخفض حدة التصعيد.
وشدد البيان على "استمرار المجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية في بذل أقصى الجهود لتسوية النزاع بالطرق السلمية، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والمفاوضات في هذه الفترة الحرجة".
فيما أكدت الخارجية الكويتية في بيان، "دعمها الكامل لكافة الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد وضبط النفس وتسوية الخلافات الدولية بالوسائل السلمية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وضمان سلامتهم".
ودعت الكويت إلى أهمية الالتزام بالمبادئ الراسخة في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تحكم العالقات بين الدول والقائمة على احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية ومبادئ حسن الجوار وحل المنازعات بالطرق السلمية".
كما شددت على ضرورة احترام استقلال وسيادة أوكرانيا، معربة عن رفضها القاطع لاستخدام القوة أو التهديد أو التلويح بها في العلاقات بين الدول، حسب البيان ذاته.
فيما دعت وزارة الخارجية اللبنانية، روسيا إلى "وقف العمليات العسكرية فورا وسحب قواتها من أوكرانيا".
كما دعت إلى "العودة إلى منطق الحوار والتفاوض كوسيلة أمثل لحل النزاع القائم بما يحفظ سيادة وأمن وهواجس الطرفين ويسهم في تجنيب شعبي البلدين والقارة الأوروبية والعالم مآسي الحروب ولوعتها".
من ناحيته، قال متحدث الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، إن سفارة بلاده في أوكرانيا تتابع الوضع وتستقبل الاتصالات وتوجه الطلبة والمغاربة المقيمين هناك.
وأوضح بايتاس، في مؤتمر صحفي، أن "الدبلوماسيين المغاربة البالغ عددهم 28، يمارسون عملهم بطريقة عادية في أوكرانيا (..) لا أحد يعرف إلى أين تتجه الأوضاع".
وأثار التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا غضبا دوليا، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين روس رفيعي المستوى بينهم وزير الدفاع سيرغي شويغو.