11 أكتوبر 2017•تحديث: 11 أكتوبر 2017
القاهرة / خالد إبراهيم / الأناضول
حذر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، من أن مأساة الأمة ليست تهديدات الإرهاب فقط، وإنما خطر التقسيم أيضا، وكشف عن أنه لا توجد حاليا إرادة عربية موحدة لتشكيل ما يعرف بـ "القوة العربية المشتركة".
جاء ذلك خلال لقائه، الأربعاء، وفدا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا (تتبع الجيش المصري)، وفق مراسل الأناضول.
وخلال اللقاء، اعتبر أبو الغيط أن "المأساة التي تتعرض لها الأمة ليست تهديدات من الجماعات الارهابية إما داخل الدول أو عبر الحدود فقط، بل أيضا تهديدات الدولة الوطنية العربية عبر التقسيم".
وتشهد دول مثل سوريا والعراق مساعي غير مشروعة لتأسيس كيانات مستقلة، وسط رفض دولي وإقليمي واسع لها.
وحول مقترح "القوة العربية المشتركة"، وصفه أبوالغيط بأنه "فكرة جيدة للغاية".
واستدرك: "لكن يبدو لي أن الدول العربية لا تراها (تلك القوة) مطلوبة الآن، والجامعة جاهزة للتفاعل مع متطلبات القوة عندما يتقرر على المستوى العسكري المضي في إنشائها".
وأشار إلى أن أقصى ما يمكن عمله في الظرف الحالي هو تشكيل قوة مراقبين عربية للأزمة السورية.
كان القادة العرب وافقوا خلال القمة العربية التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية في مارس / آذار 2015، على تشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، لكن لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
وتعاني المنطقة العربية نزاعات متعددة في اليمن والعراق وليبيا وسوريا، التي أدت، بحسب مراقبين، إلى تنامي نشاطات جماعات مسلحة عديدة، أبرزها تنظيما "القاعدة" و"داعش" الإرهابيان، إلى جانب جماعات أخرى تحمل أفكارهما.