إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
دعا عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، القوى السياسية والأحزاب المصرية إلى تجاوز الخلافات بشأن الدستور و"مد أيادي الوحدة" للمشاركة في حمل هموم الوطن وتحدياته الاقتصادية.
وقال أبو الفتوح في بيان له، اليوم الأحد، عقب انتهاء عملية التصويت على مشروع الدستور المصري الجديد إنه "اليوم وقد انتهى الاستفتاء بمرحلتيه فلا يسعنا جميعًا إلا أن نمد لبعضنا البعض أيادي الوحدة والمشاركة لحمل هموم الوطن ومعاناة الناس، مقبلين بثقة وثبات على تحمل المسئولية التامة، كل من موقعه، عن بلادنا وما تطلبه هذه المسئولية من صدق واستعداد".
وعلى خلفية موقفه بالدعوة لرفض المشروع أضاف: "على الرغم من موقفنا المعلن من رفض الدستور إلا أن مظلة الوطن أرحب وأوسع من كل خلاف في الرأي قد يصاحب الممارسة الديمقراطية التي نتطلع لها أن تزداد قوة حتى ينعم هذا الشعب الكريم بما هو أهل له من مؤسسات وكيانات منتخبة تقوم على خدمته".
ولفت أبو الفتوح المرشح السابق للرئاسة في ختام بيانه إلى أن "مصر اليوم تواجه تحديات خطيرة يشير إليها خبراء الاقتصاد والتنمية تجعلنا جميعًا نقدم أقصى ما لدينا من قدرة وجهد لمواجهة هذه التحديات واجتيازها بعون وتوفيق من الله القدير" .
وانتهت في الحادية عشرة من مساء أمس السبت (21:00 تغ) عملية الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد، وأظهرت النتائج النهائية شبه الرسمية للاستفتاء على مشروع الدستور المصري بمرحلتيه الأولى والثانية التي أجريت يومي 15 و22 من الشهر الجاري عن تصويت 63.9% من الناخبين لصالح المشروع، فيما رفضه 36.1% من الناخبين، بحسب إحصائية للأناضول أعدتها استنادًا لمراسليها في محافظات مصر الـ27 التي أجريت فيها عملية الاستفتاء على مرحلتين.