08 سبتمبر 2020•تحديث: 08 سبتمبر 2020
بوزنيقة (المغرب) / خالد مجدوب / الأناضول
انطلقت، الثلاثاء، اجتماعات اليوم الثالث من الحوار الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق (شرق).
وتحدث مصدر ليبي مطلع على سير المفاوضات، لصحفيين بينهم مراسل الأناضول، عن أخبار "إيجابية" من المتوقع الإعلان عنها مساء اليوم الثلاثاء.
وعبّر المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، عن تفاؤله بالتوصل إلى توافق حول الأسماء المطروحة لشغل مناصب المؤسسات الرقابية في ليبيا، من دون أن يذكر أيا منها.
ولم يوضح المصدر ما إذا كان اليوم سيشهد انتهاءً للاجتماعات أم أنها ستتمدد ليوم آخر.
والإثنين، كان من المفترض أن تنتهي اللقاءات، لكن مسؤولا بوزارة الخارجية المغربية قال إن الحوار الليبي المنعقد في بوزنيقة (شمال) سيتم تمديده ليوم أو أكثر.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المسؤول للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، موضحا أن "طرفي الحوار قررا تمديده من أجل إنهاء بعض تفاصيل الاتفاق بينهما"، دون توضيح.
وفي وقت سابق اليوم، أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعمه الكامل للحوار الليبي الذي تستضيفه المغرب؛ بهدف "تعزيز واستكمال جهود السلام الجارية التي يقودها مؤتمر برلين حول ليبيا في يناير (كانون الثاني) الماضي".
جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، ووصل الأناضول نسخة منه.
ويشارك في الحوار، وفدان من المجلس الأعلى للدولة، وبرلمان طبرق (شرق) الداعم لمليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد، خليفة حفتر.
وتتصاعد تحركات دبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع الليبي، عقب تحقيق الجيش الليبي سلسلة انتصارات مكنته من طرد مليشيا حفتر من العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة، ومدن أخرى.
ويسود ليبيا، منذ 21 أغسطس/ آب الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه مليشيا حفتر من آن إلى آخر.
ومنذ سنوات تعاني ليبيا من صراع مسلح، إذ تنازع مليشيا حفتر المدعومة من دول عربية وغربية، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.