07 نوفمبر 2018•تحديث: 07 نوفمبر 2018
القاهرة / الأناضول
استهل سفير مصر الجديد في إسرائيل نشاطه الدبلوماسي ببحث أزمة دير السلطان، بعد نحو 10 أيام من اشتعالها، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقال البيان، إن "خالد عزمي سفير مصر الجديد في تل أبيب، استهل أنشطته بزيارة الكنيسة القبطية المصرية في القدس وبصحبته وفد من السفارة المصرية فور تقديم أوراق اعتماده".
وأشار إلى أنه "كان على رأس مستقبليه بمقر الكنيسة، الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى".
وأوضحت الخارجية أن الزيارة تأتي "حرصا من السفير على وضع زيارة الكنيسة على رأس نشاطه، وفي هذا التوقيت، عقب ما تعرض له رهبانها"، في إشارة إلى الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن الزيارة "تأكيد للاهتمام بالحفاظ على ممتلكات الكنيسة وحقوقها الثابتة في المدينة المقدسة، وعلى رأسها الحق التاريخي في دير السلطان".
من جانبه، لفت الأنبا أنطونيوس أن "الكنيسة هي المؤسسة الوطنية المصرية التي لم تنقطع عن القدس على مر العصور"، بحسب البيان ذاته.
وفي 24 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، تدخلت مصر للإفراج عن راهب أوقفته الشرطة الإسرائيلية، عقب الاعتداء على وقفة احتجاجية نظمتها الكنيسة المصرية في ساحة الكنيسة احتجاجا على نية إسرائيل إجراء أعمال ترميم في الدير القبطي الملاصق للكنيسة، المعروف باسم "دير السلطان".
وآنذاك، قال الأنبا أنطونيوس إن دير "السلطان" مملوك لمصر وللأقباط الأرثوذكس منذ القرن السابع الميلادي، وإنه تم تأكيد الملكية في القرن الـ 12.
وأوضح أن الوقفة جاءت اعتراضا على رغبة السلطات الإسرائيلية بترميم الدير دون الرجوع إلى الكنيسة أو مشاركتها في هذه الأعمال، رغم ملكيتها وصدور قرارات من 5 قضاة بأحقية الكنيسة في الملكية التي استحوذت عليها إسرائيل عام 1970 بسبب أوضاع سياسية (حالة الحرب بين مصر وإسرائيل)، ولا تنفذ الأحكام للآن.
ودير السلطان متنازع عليه بين الكنيستين المصرية والإثيوبية، ولاقت الاعتداءات الإسرائيلية على رهبانه انتقادات واسعة على الصعيدين المحلي والدولي.