حازم بدر
القاهرة – الأناضول
دخل عدد من أعضاء حزب "الدستور" المصري، الذي يرأسه السياسي البارز والرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي، اليوم الإثنين، في اعتصام بمقر الحزب احتجاجًا على قرار الأخير بتشكيل لجنة الإعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة "دون مشاوراتهم".
واعتبر المعترضون، في بيان لهم اليوم، الخطوة "تناقضًا جوهريًّا مع ما يطالب به الأعضاء من التصرف بصورة مؤسسية واتخاذ القرارات بعد التشاور مع المعترضين، وعدم الاكتفاء باستبدال أشخاص محل آخرين".
وقال خالد داوود، أمين الإعلام بحزب "الدستور"، إن اعتصام الشباب بمقر الحزب "لن يؤثّر على استعدادهم للانتخابات البرلمانية المقبلة".
وفي تصريحات عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، وصف داوود الاعتصام بـ "الأزمة العارضة"، مشيرًا إلى أن البرادعي استمع لمطالبهم "وحقق بعضها، وسيتم التحاور حول المتبقي منها".
وتوقع أمين الإعلام بالحزب انتهاء المشكلة قريبًا، مؤكدًا أن "الشباب يسعى من خلال اعتصامه لتحقيق مصلحة الحزب"، وتوقع أن "يتجاوبوا مع مساعي القيادات لاحتوائها من أجل التفرّغ للاستعداد للانتخابات البرلمانية" التي لم يحدد موعدها بعد.
وكان عدد من أعضاء الحزب قد بعثوا برسالة للبرادعي طالبوه فيها بـ "إعادة هيكلة الحزب والتخلص من القيادات القديمة"، وقال عماد أبوغازي، أمين عام حزب الدستور، في تصريحات صحفية، إن البرادعي استجاب بالفعل لهم وقام ببعض التعديلات بالأمس، غير أن الشباب المعتصم حتى مساء اليوم بمقر الحزب يريد "نسف" القيادات بالكامل وهذا من المستحيل في الوقت الحالي، على حد قوله.