20 مايو 2020•تحديث: 20 مايو 2020
طرابلس / الأناضول
أعلن المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان الاستراتيجية الليبية، الأربعاء، أن مدينتهم لن تكون مأوى للقتلة والمجرمين من مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
جاء ذلك عبر بيان للمجلس، في ظل خسائر متلاحقة تمنى بها مليشيا حفتر، أبرزها خسارة قاعدة الوطية الاستراتيجية (140 كلم جنوب غرب طرابلس).
وأكد المجلس القبلي "تأييد ما جاء في تصريحات آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة جويلي، وتأكيد الدعم للمقاتلين حتى يتحقق النصر وتنتهي أحلام الطغاة في مزبلة التاريخ".
وقال البيان: "الزنتان (170 كلم جنوب غرب طرابلس) لن تكون مأوى للقتلة المجرمين والمعتدين الفارين من مدنهم وقراهم، ونطالبهم إذ كان لهم تواجد بالمدينة بسرعة تسليم أسلحتهم ومغادرتها فورا".
وتابع: "سقطت رمزية قاعدة الوطية عندما تحولت وكرا لأزلام النظام السابق، وحاضنة للمعتدين والقتلة والمتمردين، ومنها انطلقت الطائرات وقتلت المدنيين".
وأوضح أن "قاعدة الوطية أصبحت بؤرة نبارك تحريرها، ولقد كان أبناء الزنتان في مقدمة المحررين".
وشدد البيان على "الرفض القاطع لأي ثورة بعد ثورة فبراير/ شباط (أطاحت بحكم معمر القذافي عام 2011)، واعتبارها تمردا ومحاولة سرقة أحلام شعب، فلا كرامة تحت أحذية العسكر".
والإثنين، سيطر الجيش الليبي على قاعدة "الوطية" الاستراتيجية، بعد دحر مليشيا حفتر منها، في انتصار مهم بالمنطقة الغربية.
وتحرير قاعدة الوطية، هو ثاني سقوط لغرفة عمليات رئيسية تابعة لمليشيا حفتر في المنطقة نفسها، بعد سقوط مدينة غريان، في يونيو/ حزيران الماضي.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان 2019، تشن مليشيا حفتر هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكنية ومواقع مدنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.