01 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
أنقرة/ الأناضول
أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على ضرورة تسريع عملية إنشاء المنطقة الآمنة بسوريا دون تضييع الوقت.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب مشاركته في افتتاح السنة التشريعية الجديدة في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.
وقال أكار "ينبغي تسريع عملية إنشاء المنطقة الآمنة بسوريا ويجب أن نسير نحو النتيجة وألا نضيع الوقت".
وأضاف "نتابع (التطورات في منطقة شرق الفرات بسوريا) عن كثب وقواتنا المسلحة مستعدة من جميع النواحي".
وأكد أكار أن بلاده لديها مطالب إنسانية بحتة، وهو عودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم بأمن وسلام من خلال إخراج الإرهابيين من المنطقة.
ولفت أنهم اتفقوا من الأمريكيين على إخراج التنظيمات الإرهابية في أقرب وقت وتدمير تحصيناتهم وجمع الأسلحة الثقيلة في المنطقة.
وفي رده على سؤال حول موقف حلف الشمال الأطلسي "ناتو" في احتمالية قيام عملية عسكرية شرق الفرات، قال أكار "بعد الأخذ بعين الاعتبار أمننا القومي ومصالحنا، يمكننا تبادل وجهات النظر مع ستولتنبرغ فهو شخص يدرك قضايا الأمن والدفاع، لكن في النهاية القرار لنا".
وحول إدلب، شدد وزير الدفاع التركي على ضرورة تحقيق الاستقرار في المدينة في أقرب وقت، لضمان الأمن والسلام لنحو 4 ملايين شخص، مؤكدا أن تركيا حساسة للغاية في هذا الصدد وتواصل بذل جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار فيها.
وردا على سؤال حول تأثير بقاء نقاط المراقبة التركية في مناطق سيطرة النظام السوري، أوضح أكار أنه لا توجد مشاكل أمنية في الوقت الراهن، وأن النقاط تواصل مهامها، وفي حال تعرضها لأي مضايقات أوهجوم فإن نقاط المراقبة لها كافة الصلاحيات للرد عليها.
وبخصوص اختيار مكان وتفعيل منظومة صواريخ "أس 400"، قال أكار "نواصل أنشطتنا كما هي مخطط لها، والقوات الجوية تواصل أعمالها، والمسألة فنية".
وأشار الوزير أن إسقاط الجيش التركي طائرة مسيرة مجهولة يوم السبت، هو "حادث بسيط"، مضيفا أن " سلاحنا الجوي يحمي مجالنا بطريقة قوية وشاملة للغاية".
وأسقط الجيش التركي، السبت، طائرة مسيرة مجهولة انتهكت 6 مرات المجال الجوي التركي في منطقة "درع الفرات" وغرب ولاية "كليس" الحدودية مع سوريا.
وأوضحت وزارة الدفاع التركية على موقعها الإلكتروني، أنه تم استهداف الطائرة المسيرة التي تعذر تحديد هويتها، من قبل طائرتي "إف-16" أقلعتا من قاعدة "إنجرليك" بولاية "أضنة"، عند الساعة 13.24 بالتوقيت المحلي.