Hussien Elkabany
24 مايو 2026•تحديث: 24 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني على ضرورة تجنب التصعيد بالمنطقة، وشدد على أن الحلول الدبلوماسية هي "السبيل الأمثل" لمعالجة الأزمات.
جاء ذلك خلال مشاركته في اتصال مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة إقليميين (في وقت متأخر من مساء السبت) بحسب بيان للديوان الأميري القطري، الأحد.
وضم الاتصال إلى جانب ترامب والأمير القطري، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى جانب أعضاء من الإدارة الأمريكية.
ومساء السبت، أعلن ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود "اتفاق" مع إيران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
فيما قال متحدث الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي إن مواقف طهران وواشنطن باتت "أكثر تقاربا"، لكن "ما تزال هناك مسائل خلافية، ونعمل على استكمال مذكرة التفاهم".
أما الوساطة الباكستانية فأعلنت على لسان الجيش في بيان، بعد مباحثات أجراها قائده عاصم منير في طهران، عن إحراز "تقدم مبشر" نحو التوصل إلى "تفاهم نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران.
ولفت البيان القطري إلى تأكيد الأمير تميم على "أهمية تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول ذات الصلة حيال مختلف المستجدات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي".
كما شدد على أن "التوصل إلى حلول دبلوماسية يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد وانعكاساته على السلم والأمن الإقليمي".
كما نوه القادة، خلال الاتصال، إلى "الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها باكستان".
وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
ويأتي ذلك بعد تقارير تحدثت عن اقتراب واشنطن وطهران من مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، وسط خلافات متبقية تتعلق خصوصا بمسألة اليورانيوم المخصب وآليات التنفيذ النهائية.