"أونروا" تقرر تعليق خدماتها للاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة
على خلفية نزاع مع اللجان الشعبية حول استبدال المساعدات التموينية ببطاقة الكترونية
????? ?????
30 مايو 2016•تحديث: 30 مايو 2016
Ramallah
نابلس/ لبابة ذوقان/ الأناضول قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تعليق خدماتها في مخيمات شمال الضفة الغربية. وقال مستشار مدير عمليات وكالة "أونروا"، في الضفة الغربية، كاظم أبو خلف، في تصريح خاص لوكالة الأناضول:" إن الوكالة قررت تعليق خدماتها بسبب ورود تهديدات من بعض الجهات من بينها اللجان الشعبية في المخيمات لموظفي الوكالة ومرافقها". وأضاف:" تلك التهديدات وصلت حدّاً غير مقبول، واستدعى إغلاق المقرات". وأوضح أن تعليق الخدمات سيشمل كافة المرافق التابعة للوكالة، ويستثنى منها التعليم، على اعتبار أن العام الدراسي قد انتهى قبل أيام. وكانت "لجان الخدمات الشعبية"، في مخيمات شمال الضفة قد شرعت بسلسلة احتجاجات ضد قرار "أونروا" باستبدال برنامج التوزيع الغذائي، ببطاقة تموين آلية للاجئين المصنفين تحت "الفقر المدقع". وتتبع اللجان الشعبية، لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتعمل على تمثيل اللاجئين، أمام الجهات الرسمية، ومع إدارة وكالة "أونروا". وطالب مستشار مدير العمليات في "أونروا"، اللجان الشعبية، باستمرار الحوار بهدف التوصل إلى حلول. وقال:" في آخر جلسة لنا مع لجان الخدمات عرضنا توزيع البطاقة الالكترونية على المنتفعين، وهم أشد الناس فقرا، وفي ذات الوقت الاستمرار في الحوار، ولكن هذا الطرح لم يلق آذاناً صاغية". وتابع:" البطاقة الالكترونية، طريقة أفضل بالنسبة للأونروا التي تعد مؤسسة ضخمة وتتعرض عملياتها لمراجعات كبيرة وبشكل دوري، وفي كل مرحلة نسعى لتحسين الخدمات ولو بالقليل". وقال:" نحو 65% من المنتفعين من برنامج التوزيع الغذائي يرحبون بفكرة البطاقة الالكترونية، بدلاً من وقوفهم في طوابير في الشتاء أو تحت حرارة الشمس لاستلام السلة الغذائية (..) ما الضير بأن يستلم مبلغ مالي من البطاقة الالكترونية ويشتري ما يلزمه بدلا من أن تفرض عليه سلة غذائية؟". من جانبه، نفى حسني عودة، الناطق الرسمي باسم لجان الخدمات الشعبية في شمال الضفة، تعرض أي من موظفي الوكالة للتهديد من قبل اللجان الشعبية. وقال في تصريح خاص لوكالة الأناضول:" هذا أمر عار عن الصحة، ونتحدى الأونروا أن تقدم لنا موظف واحد تعرض للتهديد". وأضاف:" الأونروا ضربت بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والتفاهمات، واتخذت الخطوة الأخيرة بتعليق خدماتها كسياسة عقاب جماعي". ولفت عودة إلى أن المراسلات التي تمت بين لجان الخدمات الشعبية، وإدارة وكالة أونروا تثبت أنهم عرضوا وقف خطواتها الاحتجاجية ضد قرار البطاقة الالكترونية مقابل النظر في مطالبهم. وقال:" خلال اجتماعنا الأخير مع إدارة الوكالة، أكدنا أننا لسنا ضد قرار البطاقة الالكترونية وإنما نسعى لتحسين عدة نقاط متعلقة بهذا الأمر، ومنها ربط عملة الدولار بالشيكل، وحفظ القيمة الشرائية للبطاقة". وأكمل:" السلة الغذائية التي كانت توزع على المنتفعين من برنامج التوزيع الغذائي تشمل طحين وسكر وحليب وزيت وأرز، لكن قيمة البطاقة التي أقرتها الوكالة لا تصل لقيمة هذه المواد". وتستفيد نحو 6 آلاف أسرة فلسطينية في مخيمات الضفة من برنامج الشؤون الاجتماعية، وهي تشمل 36 ألف حصة غذائية، يتم توزيعها ثلاث مرات سنوياً، بمعدل حصة كل أربعة شهور.