21 أكتوبر 2017•تحديث: 21 أكتوبر 2017
القاهرة / ربيع أبو زامل / الأناضول
أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، السبت، حادث منطقة الواحات (غرب القاهرة) الإرهابي، واعتبرته "تهديدًا للأمن القومي المصري".
جاء ذلك في بيان صادر عن "الجماعة"، اطلعت عليه الأناضول، تعقيبًا على الحادث الإرهابي، الذي وقع أمس الجمعة، وأسفر عن مقتل 16 شرطيًا، فضلاً عن مقتل وإصابة 15 "إرهابيًا"، وفق حصيلة رسمية.
وشدَّد بيان "الإخوان" على أن "مصر بهذا الحدث تواجه اليوم تهديدًا خطيرًا لأمنها القومي واستقرارها ووحدة أراضيها".
واتهمت في بيانها السلطات المصرية بـ"التخلي عن حماية حدود البلاد والمواطنين".
ودعت "الجماعة" من سمتهم بـ"شرفاء أبناء الشعب المصري بكل فئاته ومكوناته وتوجهاته، إلى إعادة المسار الديمقراطي وتحقيق حرية المواطنين وكرامتهم".
كما دعت إلى "إعادة الجيش إلى ثكناته، والتزام الشرطة بدورها في حماية الأمن الداخلي للوطن والمواطنين".
وتنفي السلطات المصرية، ادعاءات تدخل الجيش في الحياة السياسية، وتؤكد التزامه بحماية حدود ومقدرات البلاد، وفق تصريحات وبيانات رسمية متكررة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مقتل 16 شرطيًا، بينهم 11 ضابطًا، إضافة إلى فقدان آخر، وإصابة 13 آخرين؛ بينهم 4 ضباط و9 مجندين، فضلا عن مقتل وإصابة 15 إرهابيًا، في "اشتباكات" الواحات.
وحتى الساعة 16.05 بتوقيت غرينتش، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
ومنذ نهاية 2013، تعتبر السلطات المصرية، الإخوان "جماعة إرهابية"، وهو قرار اعتبرته الأخيرة "مسيسًا"، مشددة في الوقت ذاته، على أنها "تتبع نهجًا سلميًا" في الاحتجاج على الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر.