Hussien Elkabany
26 ديسمبر 2025•تحديث: 27 ديسمبر 2025
إسطنبول/ الأناضول
أدانت دول ومنظمات عربية، الجمعة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب بمدينة حمص وسط سوريا وأوقع قتلى وجرحى، مؤكدين تضامنهم مع دمشق.
جاء ذلك بحسب مواقف رسمية رصدتها الأناضول، صادرة عن السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن وفلسطين ولبنان والعراق، ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي والأزهر الشريف.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة السورية وقوع 8 قتلى و18 جريحا جراء "الهجوم الإرهابي" داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر أمني لم تسمّه، قوله إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوات ناسفة زرعت داخل المسجد.
** السعودية
وأعربت السعودية، في بيان للخارجية، عن "إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي"، مؤكدة "رفضها القاطع للإرهاب والتطرف واستهداف المساجد ودور العبادة وترويع الآمنين".
وعبرت المملكة عن "تضامنها مع سوريا في هذا المصاب الجلل ودعمها لجهود الحكومة السورية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار".
** قطر
كما أدانت قطر في بيان للخارجية "التفجير الإرهابي"، مؤكدة "تضامنها التام مع الحكومة السورية في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن".
وجددت الدوحة "موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب"، مشددة على "رفضها التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين".
** الإمارات
وأدانت الإمارات في بيان للخارجية، بـ"أشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع داخل مسجد في مدينة حمص".
وشددت على "استنكارها لهذه الأعمال الإرهابية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار".
** الكويت
كما أعربت الكويت، في بيان للخارجية، عن "إدانتها واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في مدينة حمص".
وجددت الكويت "موقفها الثابت والرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب مهما كانت دوافعه"، مؤكدة "أهمية الوقوف في مواجهة هذه الأعمال الجبانة التي تهدف إلى ترويع الآمنين".
** البحرين
وأعربت البحرين، في بيان للخارجية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجدًا في مدينة حمص".
وأكدت المنامة "تضامنها مع الشقيقة سوريا، ودعمها لأمنها واستقرارها في مواجهة الإرهاب والتطرف، ورفضها المطلق لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين".
** الأردن
بدوره، أعرب الأردن عن إدانته للهجوم، مؤكدا "تضامن المملكة الكامل مع حكومة وشعب سوريا ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار".
وجدّد الأردن، في بيان للخارجية، "تأكيد دعم المملكة للشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة أراضيها وسيادتها وأمنها واستقرارها، وتخلّصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق السوريين كافّة".
** فلسطين
الرئاسة الفلسطينية أدانت أيضا الهجوم الإرهابي وقدمت تعازيها لذوي الضحايا.
وأكدت في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، رفضها لكافة أشكال "العنف والإرهاب"، معربة عن تضامنها مع سوريا، شعبا وقيادة، في هذا الحادث الأليم.
** لبنان
ومن لبنان، أدان الرئيس جوزاف عون في بيان، "الهجوم الإرهابي"، متوجها إلى "الرئيس أحمد الشرع وحكومته، وإلى الشعب السوري الحبيب، وخصوصا إلى ضحايا الجريمة النكراء وذويهم ومرجعياتهم الروحية، بأصدق التعازي وأعمق مشاعر التضامن".
وجدد عون دعمه لسوريا "في حربها ضد الإرهاب وفي سعيها إلى بناء دولة الحرية والديمقراطية والحداثة والسماح، وهو ما يشكل ضمانة لسوريا الموحدة، ومصلحة وطنية واستراتيجية للبنان".
** العراق
وقالت الخارجية العراقية، في بيان، إن بلادها "تدين بشدة لاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلين في مسجد بمدينة حمص".
وأكدت "رفضها القاطع وإدانتها لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، أياً كانت دوافعه ومصادره والتي تستهدف المدنيين ودور العبادة، وتسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفتنة في المجتمعات".
** منظمة التعاون الإسلامي
كما أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في بيان بـ"أشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا بمدينة حمص".
وجددت المنظمة "رفضها القاطع للإرهاب والتطرف والعنف واستهداف دور العبادة وترويع الآمنين"، مؤكدة "تضامنها مع سوريا ودعمها لجهود الحكومة السورية في إرساء الأمن والاستقرار".
** مجلس التعاون الخليجي
وأصدر أمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، بيانا أدان فيه بـ"أشد العبارات عملية التفجير الإرهابية التي وقعت في مسجد بمدينة حمص".
وأكد تضامن المجلس مع سوريا، "ورفض جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والعالم أجمع".
** الأزهر
أدان الأزهر، في بيان، بـ"أشدِّ العبارات التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف بيتًا من بيوت الله في محافظة حمص".
وأكد أن "هذه الجريمة الإرهابيَّة البشعة تمثل اعتداءً سافرًا على حرمة النفس البشرية التي حرَّم الله تعالى المساس بها، وانتهاكًا صارخًا لحرمة دُور العبادة وقدسيتها".
ودعا السوريين "على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم إلى التكاتف والتلاحم لمواجهة هذا المخطط الأسود الذي يستهدف أمن البلاد واستقرارها، ويسعى إلى نشر الفوضى، والعبث بوحدة هذا الشعب الأصيل العريق"، مؤكدا "ضرورة الوقوف صفا واحدًا في مواجهة هذا الخطر الداهم".
ووقع هجوم على المسجد اليوم، خلال أداء المصلين صلاة الجمعة، في حي وادي الدهب بحمص.
وأدان أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري للشؤون الإعلامية، الجمعة، الهجوم، مؤكدا أن "تحالف المتضررين من الاستقرار عليه أن يفهم أن عهد الفوضى والاستثمار فيه قد ولّى".
وتعمل الإدارة السورية الجديدة منذ الإطاحة بنظام عائلة الأسد أواخر عام 2024 على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون توترات أمنية.