القدس / الأناضول
هدمت السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، بناية سكنية مكونة من 5 طوابق يقطنها 70 فلسطينيا في بلدة الطور بمدينة القدس الشرقية بزعم "البناء دون ترخيص".
وقال شهود للأناضول إن طواقم البلدية الإسرائيلية في القدس ترافقها قوات من الشرطة وصلت في ساعة مبكرة من صباح اليوم إلى بلدة الطور.
وأضاف الشهود أن السلطات الإسرائيلية شرعت بهدم البناية السكنية المملوكة للفلسطيني مصطفى أبو سبيتان والتي تضم 10 شقق سكنية.
وبحسب الشهود فإن السلطات الإسرائيلية أجبرت المواطنين على إخلاء شققهم السكنية.
ووصل وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بحراسة عشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية إلى مكان الهدم.
ويتعمد بن غفير الوصول إلى مواقع هدم المنازل الفلسطينية في القدس وداخل الخط الأخضر (الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948) بغية التباهي بتشريد الفلسطينيين، ولنسب ذلك إلى نفسه.
وتقول منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن السلطات الإسرائيلية تقيد إصدار تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس الشرقية، بالتزامن مع عمليات هدم وتوسيع للاستيطان في المدينة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، فيما تعتبر إسرائيل القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، وهو موقف لا يحظى باعتراف دولي.