القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بدء تنفيذ هجمات تستهدف ما ادعى أنها بنى تحتية لـ"حزب الله" في البقاع (شرق) وجنوبي لبنان.
وقال في بيان إنه بدأ "بمهاجمة بنى تحتية تابعة لتنظيم حزب الله في البقاع وفي مناطق عدة جنوبي لبنان".
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن نتائج هذه الهجمات.
يأتي ذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، منع إسرائيل من تنفيذ هجمات جوية على لبنان.
وقبل الهجوم، ذكرت هيئة البث الرسمية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد جلسة مشاورات أمنية حول التطورات في لبنان.
والاثنين، وافقت المحكمة المركزية الإسرائيلية على طلب نتنياهو عدم المثول أمامها اليوم للرد على تهم الفساد الموجهة إليه، وذلك لـ"أسباب أمنية"، حسب القناة 12.
وأفادت القناة لاحقا بأنه تقرر أن يمثل نتنياهو أمام المحكمة غدا الثلاثاء.
وبدأت إسرائيل في 2 مارس/آذار عدوانا على لبنان، خلّف 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/ نيسان بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل بعشرات القرى بجنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.