Qais Omar Darwesh Omar
05 نوفمبر 2026•تحديث: 05 نوفمبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
هجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أكثر من 20 فلسطينيا بهدمه 7 منازل في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر فلسطينية للأناضول إن قوات الاحتلال، برفقة جرافة عسكرية، اقتحمت صباحا بلدة قراوة بني حسان غرب محافظة سلفيت (شمال)، وهدمت منزلا يعود للمواطن علي ريان في منطقة العقدة.
وأوضحت المصادر أن المنزل مكون من طابق واحد، وتبلغ مساحته نحو 100 متر مربع.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية سلمت في المنطقة ذاتها المواطن مجد نسيم عاصي إخطارا بوقف بناء منزله.
وأفادت بأن المنطقة شهدت سابقا تسليم نحو 10 إخطارات لهدم منازل مأهولة.
وفي قرية فروش بيت دجن شرق محافظة نابلس (شمال)، هدمت جرافات إسرائيلية منزلا يعود للمواطن مؤيد فواز مشعطي، وتبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، وفق المصادر.
وتابعت أنه في بلدة بدو، شمال غرب محافظة القدس (وسط)، هدمت آليات الجيش الإسرائيلي خمسة منازل دون سابق إنذار، ما أدى إلى تشريد أكثر من 20 فلسطينيا، بذريعة "البناء دون ترخيص"، وفق المحافظة.
ونادرا ما تصدر السلطات الإسرائيلية تراخيص بناء لفلسطينيين، فيما تكثف تراخيص البناء للمستوطنات في الأراضي المحتلة، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية.
وقالت محافظة القدس في بيان، إن قوات من الجيش اقتحمت البلدة برفقة آليات الهدم، عقب عمليات تجريف طالت أراضي واقتلاع أشجار في محيط الحاجز العسكري المقام عند بلدة بيت إكسا المجاورة.
- منع إخلاء المنازل قبل هدمها
وأردفت أن القوات أطلقت قنابل صوت وغازا مسيلا للدموع باتجاه المواطنين، ومنعتهم من إخلاء منازلهم وتفريغ محتوياتها، قبل الشروع في هدمها.
واعتبرت محافظة القدس أن عمليات الهدم تأتي في سياق سياسة تضييق تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ومحيطها، وتهدف إلى تهجير السكان من منازلهم وأراضيهم، عبر ذرائع تتعلق بالبناء دون ترخيص.
وبينما تعتبر إسرائيل القدس بشطريها الغربي والشرقي عاصمة موحدة لها، يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال المدينة عام 1967.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.