Zein Khalil
01 يونيو 2026•تحديث: 01 يونيو 2026
زين خليل/ الأناضول
أغلق مئات اليهود المتدينين "حريديم"، مساء الاثنين، مدخل مدينة القدس الغربية، احتجاجا على الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي، واعتقال فارين من التجنيد.
وقال موقع "والا" الإخباري العبري: "يغلق متظاهرون حريديم الآن مدخل مدينة القدس في منطقة جسر الأوتار، احتجاجًا على اعتقال فارين من التجنيد".
ولم يحدد الموقع ملابسات الاعتقال أو عدد المعتقلين، لكن مدنا إسرائيلية شهدت في الآونة الأخيرة احتجاجات لـ"الحريديم" بسبب اعتقال الشرطة فارين من التجنيد.
بدورها، نشرت القناة 12 العبرية، مقطع فيديو يظهر مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومئات المتظاهرين الحريديم الذين حاولوا اقتحام منزل قائد قطاع المرور بالشرطة في المدينة.
وفي مارس/آذار الماضي، حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من انهيار الجيش من الداخل بسبب نقص حاد في الجنود، مشيرا إلى أن الضغوط العملياتية وعدم تجنيد "الحريديم" يهددان كفاءة القوات، مطالبا بتمديد الخدمة الإلزامية.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويعلو صوت كبار الحاخامات، الذين ينظر إلى أقوالهم باعتبارها فتوى دينية للحريديم، بالدعوة إلى رفض التجنيد، بل و"تمزيق" أوامر الاستدعاء.
ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
جدير بالذكر أن هذه الخلافات حول التجنيد تأتي وسط توالي استدعاءات لمئات العسكريين في صفوف الاحتياط، مع مواصلة التصعيد والعدوان على أكثر من دولة ومنطقة، بينها لبنان وإيران وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.