18 مارس 2022•تحديث: 19 مارس 2022
إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول
أطلق وقف الأمة في تركيا، الجمعة، حملة "إسعاف القدس4" وأعلن افتتاح المجمع الوقفي "مسجد الخلفاء الراشدين" بالمدينة المحتلة.
جاء ذلك خلال فعالية نظمها وقف الأمة في مدينة إسطنبول التركية حيث أجمعت الكلمات على دعوة المسلمين للمساهمة بدعم القدس والأقصى والمقدسيين.
والمجمع الوقفي "مسجد الخلفاء الراشدين" يقدم بحسب الوقف خدمات وقفية تسهم في دعم المقدسيين ورفع المعاناة عنهم، وتوفر لهم مساحة للصلاة والعبادة وتدارس القرآن.
وقال رئيس مجلس إدارة الوقف محمد ماضي، في كلمة له: "تم تأسيس وقف الأمة في تركيا عام 2013 وهو مؤسسة تركية ولكن اسمه وقف الأمة لأن القدس تمثل الأمة وقضية القدس وهي قضية الأمة".
وحول حملة "إسعاف القدس4" أفاد ماضي: "لدينا مشاريع في رمضان مثل إفطار الصائم، وتوزيع سلال غذائية، وزكاة الفطر، وهدية العيد، ودروس العلم، وتوزيع المياه، ودعم الفقراء، وترميم البيوت، وحفظ القرآن، ورعاية المسجد الأقصى، ونقل المصلين، وهذه التكلفة كلها بحاجة لدعم كبير".
وأضاف: "سافرنا عدة مرات إلى القدس، والإخوة المقدسيون هناك يحافظون على المسجد الأقصى والقدس، ولكن معيشتهم بحال سيئة وهم بحاجة للدعم ودعم المشاريع، حتى تحرر القدس والمسجد الأقصى في أقرب وقت".
بدوره قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في كلمة له عبر تقنية الاتصال المرئي: "نتمنى للمؤتمر كل النجاح والتوفيق".
وأكد صبري، أن القدس "هي موطئ اهتمام المسلمين، ونبارك قدوم شهر رمضان المبارك وافتتاح المسجد".
من جانبه قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محيي الدين القره داغي في كلمة له، إن "وقف الأمة أثبت وجوده في أعماله واليوم نرى الثمرة الطيبة من خلال إكمال جامع بهذا الشكل".
وأضاف أن ذلك "يدل على أن الوقف يعمل ليلا ونهارا لجمع الأموال من المسلمين ليكون لهم سهم وخير في هذه الأرض المباركة (القدس)".
وطالب القره داغي المسلمين بدعم الحملة قائلا "الزكاة لها 8 مصارف وفي القدس وفلسطين هناك الفقراء والمساكين والغارمون والمؤلفة قلوبهم والمجاهدون في سبيل الله، والرقاب أيضا تشملهم".
وأكد "أدعوكم لتنفقوا في سبيل الله وأن يكون لكم حجة أمام الله أنكم ساهمتم في تحرير القدس".
من ناحيته، قال رئيس شؤون الديانة السابق في تركيا محمد غورماز، في كلمة له: "أبارك للوقف وكل داعم في حملة إسعاف القدس".
وأضاف غورماز: "يجب ألا نعود نفسنا للتعاطي مع القدس كموضوع يومي معتاد، لأنها ستبقى في قلب الهوية الإسلامية، من أجل العمل الفعلي الجدي لنستعيد أرضنا الحبيبة وقدسنا السليبة".
وشهد إطلاق الحملة أيضا كلمات أخرى منهم كلمة عبر الاتصال المرئي لكل من الداعية السوري راتب النابلسي، والداعية الإسلامي أمجد قورشه وآخرين، حيث ركزت الكلمات على الدعوة لدعم الحملة في القدس ودعم المرابطين والعائلات المقدسية.
وتحتل إسرائيل القدس الشرقية التي تضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967 وتسعى إلى تهويدها، فيما يتمسك الفلسطينيون بها عاصمة لدولتهم وفق قرارات الأمم المتحدة وتعد من الملفات الشائكة في المفاوضات التي توقفت بين الجانبين منذ أبريل/ نيسان 2014.