17 نوفمبر 2019•تحديث: 17 نوفمبر 2019
بيت لحم/ لبابة ذوقان/ الأناضول-
أصيب صحفيون، واعتقل 2 منهم، الأحد، خلال قمع الجيش الإسرائيلي، وقفة تضامنية في بيات لحم، جنوبي القدس المحتلة، مع المصور الصحفي معاذ عمارنة (35 عاما)، الذي أفقدته رصاصة قناص إسرائيلي، عينه اليسرى، الجمعة الماضية.
وأفاد شهود عيان للأناضول، بأن الجيش الإسرائيلي هاجم الصحفيين منذ بداية تجمعهم على المدخل الشمالي لبيت لحم، للمشاركة بالوقفة التضامنية، وأطلق وابلا من قنابل الغاز المسيل باتجاههم، واعتدى عليهم بالضرب.
واعتقل الجيش اثنين من الصحفيين واقتادهم لجهة غير معلومة.
كما شهدت مدن نابلس، وطولكرم، وجنين، شمالي الضفة الغربية، وقفات تضامنية مع "عمارنة"، مطالبين بمقاضاة الجيش الإسرائيلي والجندي الذي استهدفه بالرصاص خلال تأدية عمله الإعلامي.
ورفع المشاركون صور "عمارنة" عند إصابته، في حين غطى العديد منهم عينهم اليسرى بضمادات تضامنا معه.
ومساء السبت، أطلق الصحفيون الفلسطينيون حملة الكترونية، نشروا فيها صورا لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد وضعوا ضمادات على عيونهم، تعبيراً عن التضامن مع زميلهم المصور معاذ عمارنة.
ودعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لوقفات في مراكز المدن بالضفة، تنديداً "بالجريمة الإسرائيلية".
وأصيب عمارنة وهو من بيت لحم، بالرصاص الحي في عينه اليسرى، خلال تغطيته مواجهات بين متظاهرين والجيش الإسرائيلي، غربي مدينة الخليل، الجمعة الماضية.
ويعمل عمارنة مصورا حرا لموقع صحفي محلي، وعادة ما يوثق المواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية.
وقال شهود عيان للأناضول، إن عمارنة تعرض للإصابة على يد قناص إسرائيلي، من مسافة تقل عن 30 مترا، خلال المواجهات التي اندلعت في قرية صوريف غرب الخليل.
وبحسب تقرير سابق لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، فقد تعرض الصحفيون الفلسطينيون لـ600 اعتداء من الجيش الإسرائيلي منذ بداية العام الحالي، من بينها 60 إصابة بالغة الخطورة.