Hussien Elkabany
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن متحدث تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، إصابة 13 مدنيا جراء هجمات حوثية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مدن خميس مشيط وأبها والطائف في السعودية.
وقال المالكي في بيان، إن جماعة الحوثي اليمنية شنت الاثنين، هجمات على أهداف مدنية في المدن الثلاث "بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، ما أسفر عن إصابة 13 مدنيا بإصابات بسيطة ومتوسطة، وتضرر 7 منازل سكنية ومركبتين.
وأضاف أن "استمرار هذه الاعتداءات المتعمدة والمتكررة يثبت نهج المليشيا الحوثية وفكرها المتطرف في التصعيد واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين".
وأكد المالكي أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية وحزم لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين"، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الدفاع عن النفس والقانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن قيادة التحالف "ستتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لردع هذه الميليشيا الإرهابية، ومواجهة نهجها العدائي والمتطرف".
والاثنين، أعلن الدفاع المدني السعودي "زوال الخطر" في منطقة نجران جنوبي المملكة، بعد دقائق من إعلانه.
كما أعلن، الأحد، "زوال الخطر" عن مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط جنوب غربي المملكة، بعد دقائق من الإعلان عنه.
والجمعة، أعلنت السعودية وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات، الخميس، في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، انطلاقا من العراق.
وتأتي الهجمات في وقت شهدت فيه خريطة السيطرة باليمن، المجاور للسعودية، تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، إذ أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات في الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أعلنت القوات الحكومية شن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.