Layan Bsharat
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب 8 فلسطينيين بينهم طفل، الأحد، جراء اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، تزامنا مع قطع 150 شجرة مثمرة بالضفة الغربية المحتلة، ضمن انتهاكات إسرائيلية متصاعدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن طفلا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله وسط الضفة.
ونقلت الوكالة عن رئيس بلدية سلواد، رائد حامد، قوله إن "طفلا (14عاما) أصيب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، عقب اقتحامها منطقة تل العاصور شرق البلدة".
وفي حادثة أخرى، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بأن طاقم إسعاف تابع لها نقل من بلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس، إلى المستشفى "شابا (19 عاما) أصيب برصاص حي في القدم".
فيما أفادت "وفا" بأن قوة إسرائيلية اقتحمت البلدة "وسط إطلاق كثيف للرصاص، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم، نقل على إثرها إلى المستشفى".
وفي السياق، أفادت "وفا" بأن شابا فلسطينيا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي ببلدة بيت أولا، شمال غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة.
وفي قرية المنية، جنوب شرق مدينة بيت لحم (جنوب)، أصيب 5 فلسطينيين جراء هجوم شنه مستوطنون على منازل السكان.
وفي تفاصيل الحدث بالقرية، قالت مصادر محلية للأناضول، إن المستوطنين اعتدوا على عدد من المواطنين بالضرب ورش غاز الفلفل، ما أسفر عن إصابة 5 أفراد من عائلة واحدة، نقلوا إلى المستشفى.
وفي قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت (شمال)، قطع مستوطنون 150 شجرة مثمرة.
وأكدت مصادر محلية للأناضول، أن الأشجار المقطوعة تشمل العنب واللوز والخوخ والزيتون، وتعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين من القرية.
كما تعرض رعاة فلسطينيون لاعتداء من مستوطنين في خربة الطويل، قرب بلدة عقربا جنوبي مدينة نابلس (شمال).
وذكرت المصادر أن المستوطنين تعمدوا دهس رأس ماشية أثناء رعيها في المنطقة.
وعلى صعيد الإخطارات بالهدم، أخطرت القوات الإسرائيلية بوقف العمل والبناء في 10 منازل ببلدة بتير، غرب مدينة بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة وسلمت إخطارات رسمية لأصحاب المنازل.
ووسط الضفة، قالت الوكالة، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله (وسط) "وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان".
وأضافت أن القوة انتشرت في عدد من شوارع المخيم "ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلقت خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات".
وذكرت "وفا" أن الاقتحام طال أيضا قرى وبلدات: كفر مالك، وأبو فلاح، وعين سينيا، ودورا القرع، والمزرعة الشرقية، وسلواد، ويبرود، شمال شرق رام الله ""دون أن يبلغ عن اعتقالات".
وشمالي الضفة، قالت "وفا" إن الجيش الإسرائيلي قرر، الأحد، الاستيلاء على أراض في بلدة قباطية، بمحافظة جنين.
وأضافت أن "سلطات الاحتلال أصدرت أمرا بالاستيلاء على 22 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضي البلدة القريبة من منطقة حداد السياحية، لصالح مستعمرة "كاديم وغانيم" المخلاة عام 2005، والتي يعمل الاحتلال على إعادة إقامتها في المنطقة الشرقية من جنين".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت السلطات الإسرائيلية، خلال أبريل/ نيسان الماضي، 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، من بينها 37 منزلا مأهولا، إضافة إلى إخطار 21 منشأة بالهدم.
كذلك تسببت اعتداءات المستوطنين، بمساعدة الجيش الإسرائيلي، في اقتلاع وتخريب وتسميم 4 آلاف و414 شجرة في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي، بحسب الهيئة.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متكررة تتخللها مداهمات واعتقالات، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية مقتل 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.