Hosni Nedim
08 مايو 2026•تحديث: 09 مايو 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
أصيب 9 فلسطينيين بينهم طفل، مساء الجمعة، جراء قصف مقاتلات إسرائيلية منزلاً لعائلة "الأضم" في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، بعد وقت قصير من تهديد سكانه وإخلاء المربع السكني المحيط به.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقال جهاز الدفاع المدني بغزة في بيان: "قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ حربي منزلاً مكوّناً من طابق أرضي يعود لعائلة الأضم في منطقة الشاطئ، ما أسفر عن إصابة نحو 9 مواطنين".
وأضاف الدفاع المدني أن القصف الإسرائيلي أدى "إلى تدمير المنزل بشكل كامل، إضافةً إلى تضرر عشرات المنازل والمباني المجاورة، واندلاع حرائق في عدد منها، الأمر الذي يهدد بحرمان عشرات العائلات من البقاء في منازلها نتيجة حجم الأضرار والخطر القائم".
وطالب "المجتمع الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان، والوسطاء، بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين في قطاع غزة، والعمل على وقف استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية".
بدوره، أفاد مصدر طبي لمراسل الأناضول، بوصول إصابات بينهم طفل إلى مستشفى الشفاء غربي المدينة، إثر الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منزلا في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف المنزل عقب وقت قصير من تهديد الجيش باستهدافه وإصدار أوامر بإخلاء المربع السكني بالكامل.
وقال الشهود إن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت في البداية صاروخاً تجاه المنزل، إلا أنه لم ينفجر، لكن مقاتلة عادت لاحقا وقصفت المنزل ما أدى لتدميره واشتعال النيران فيه، وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة.
وتسبب القصف الإسرائيلي في تشريد عشرات العائلات الفلسطينية، التي تعيش غالبيتها في خيام أو منازل متضررة ومتهالكة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع.
ويكتظ مئات آلاف الفلسطينيين بالمناطق الغربية من قطاع غزة، بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع، معظمها في المناطق الشرقية.
وضمن خروقاتها المتواصلة، قتلت إسرائيل بالقصف وإطلاق النار 846 فلسطينيا وأصابت 2418 آخرين، وفق وزارة الصحة.
وجرى التوصل للاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.