Qays Abu Samra
26 فبراير 2016•تحديث: 26 فبراير 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بحالات اختناق بالغاز، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي، مسيرات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وقالت لجان "المقاومة الشعبية"، في بيان صحفي، وصل الأناضول نسخة منه، إن "الجيش فرق المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في بلدات- النبي صالح، وبلعين، ونعلين، غربي رام الله (وسط)، وكفر قدوم، غربي نابلس (شمال)، والمعصرة، غربي بيت لحم (جنوب)".
وأضاف البيان أن عشرات المشاركين في المسيرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة، أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
ووفق مراسل الأناضول، استخدم الجيش، الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل مسيلة للدموع، لتفريق المتظاهرين، فيما رد الطرف الأخير، برشق القوات الإسرائيلية، بالحجارة والعبوات الفارغة، وأشعلوا النيران في الإطارات الفارغة، وأعادوا قنابل غازية باتجاه مصدرها.
ولجان "المقاومة الشعبية"، هي تجمّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب.
وبدأت السلطات الإسرائيلية بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل عام 2002، تحت ذرائع أمنية.
ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 "إسرائيل"، بلغت حوالي 680 كيلومترا مربعا عام 2012، أي نحو 12% من مساحة الضفة.
وفي مواجهات، أخرى، اندلعت اليوم، عند مدخل شارع الشهداء، وسط الخليل، جنوبي الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق بالغاز، فيما جرى اعتقال شخصين، أحدهما مصور صحفي، لم يعرف على الفور الجهة التي يعمل لديها.
وكانت هذه المواجهات، اندلعت، عقب تفريق الجيش الإسرائيلي، مسيرة حاشدة، خرجت لإحياء الذكرى الـ22 لمجزرة الحرم الإبراهيمي.
وكانت السلطات الإسرائيلية، قسمت الحرم الابراهيمي في العام 1994 بين المسلمين واليهود، بعد مجزرة الحرم التي ارتكبها إسرائيلي يوم 25 فبراير/شباط من العام نفسه، وأدت إلى مقتل 29 فلسطينياً، كانوا يؤدون صلاة الفجر.