Qays Abu Samra
23 أكتوبر 2015•تحديث: 24 أكتوبر 2015
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح، وحالات اختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات متفرقة من الضفة الغربية المحتلة مع الجيش الإسرائيلي في "جمعة الغضب"، التي دعت لها الفصائل الفلسطينية، بحسب مصادر طبية، وشهود عيان.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان اليوم الجمعة، حصلت الأناضول على نسخة منه، إن 16 مواطنًا أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، في مواقع متفرقة من الضفة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وأضاف البيان، أن 4 مواطنين وصلوا مجمع فلسطين الطبي في رام الله (وسط)، 3 منهم أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، بينهم طفل أصيب بالرصاص الحي في البطن، وصفت حالته بالخطيرة، فيما أصيب رابع بالرصاص المطاطي.
وأشارت الوزارة، إلى إصابة 8 مواطنين في المواجهات الدائرة في مدينة الخليل (جنوب)، 6 منهم بالرصاص الحي، واثنان بالرصاص المطاطي، فيما أصيب 4 مواطنين آخرين بالرصاص الحي في مدينة نابلس، شمال الضفة.
وقال مسعفون ميدانيون، إنهم قدموا العلاج ميدانيًا لعشرات الفلسطينيين، اللذين أصيبوا بحالات اختناق بالرصاص المطاطي، في مواقع متفرقة من الضفة اليوم.
وكان شهود عيان، قالوا إن "الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المسيرات، فيما رشق الشبان القوات بالحجارة، والعبوات الفارغة، والحارقة، وأعادوا قنابل الغاز المسيل للدموع".
وأضاف الشهود، أن "مواجهات عنيفة اندلعت عند مدخل مدينتي رام الله، والبيرة الشمالي، عند حاجز بيت أيل العسكري، عقب مسيرة انطلقت من أمام مسجد البيرة الكبيرة".
وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، اندلعت مواجهات في أحياء باب الزاوية، ورأس الجورة في المدنية، كما اندلعت مواجهات على مدخل مخيم العروب، وبلدة بيت أمر، شمال الخليل.
واندلعت مواجهات أخرى على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، عند مسجد بلال بن رباح، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار الحي والمطاطي تجاه المحتجين، كما اندلعت مواجهات عدة في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.
ودعت الفصائل الفلسطينية أمس في بيانات منفصلة لها، للخروج بمسيرات حاشدة في جمعة أسمتها "جمعة الغضب" نصرة للقدس ورفضًا للممارسات الإسرائيلية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في إسرائيل، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.