القدس، رام الله/ عبد الرؤوف أرناؤوط، قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب فلسطينيان ومستوطن إسرائيلي، الخميس، خلال مواجهات شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسل الأناضول بإصابة فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت عقب إشعال مستوطنين حرائق في أراضٍ زراعية شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن مستوطنين أضرموا النيران في أراضٍ بين بلدات سالم وبيت فوريك وبيت دجن، ما أدى إلى امتداد ألسنة اللهب باتجاه منازل المواطنين، ودفع الأهالي إلى محاولة إخماد الحرائق.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابات.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص في البطن خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولاحقا قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول: "إصابتان بحالة خطيرة برصاص الاحتلال وصلتا إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس من بلدة بيت فوريك، تم إدخالهما لغرف العمليات ووصفت حالتهما بالمستقرة".
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
ومن جانب آخر، تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة "في حادث طعن"، بعد اندلاع اشتباكات بين إسرائيليين وفلسطينيين في مزرعة قرب مستوطنة "ألون موريه" المقامة على أراضٍ لفلسطينيين قرب بلدة بيت فوريك.
وأضافت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي "أطلق النار على فلسطينيين اثنين"، دون تفاصيل إضافية.
وأغلقت القوات الإسرائيلية حاجز بيت فوريك العسكري، واقتحمت البلدة، وفق المصادر.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
والاثنين، قال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي إن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تعد مثالا على تشجيع إسرائيل على "التطهير العرقي" بحق الشعب الفلسطيني.
وتتضمن الاعتداءات: القتل والاعتقال وتخريب منازل وهدمها، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إليها، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
وفي العام 1948 أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل بقية الأراضي.